منع النوم طارقات الهموم
عدي بن الرقاعأمويالخفيفحزنالميم
- ١مَنَعَ النَومَ طارِقاتُ الهُمومِوَأَسىً وَاِدِّكارُ خَطبٍ قَديمِ
- ٢مِن لَدُن أَن أَجَنَّني اللَيلُ حَتّىفَضَحَ الصُبحُ واضِحاتُ النُجومِ
- ٣بِمُنيرٍ يُعَصفِرُ الأُفقَ مِنهُلاحَ في أُخرَياتِ جُونٍ بَهيمِ
- ٤أَخبِرِ النَفسَ إِنَّما الناسُ كَالعيدانِ بَينَ نابِتٍ وَهَشيمِ
- ٥مِن دِيارٍ غَشيتُها ذُكرَةً مابَينَ قاراتِ ضاحِكٍ فَالهَزيمِ
- ٦نَسَجَت ظَهرَها الرَياحاتُ حَتّىبَرِئَ القاعُ مِن جَميعِ الرُسومِ
- ٧مِثلُ ما بُرِّئَ الحيرَةَ جُروحَ الجِلدِ حَتّى يُصَحَّ بَعدَ كُلومِ
- ٨وَاِختِلافُ الأَيّامِ حَتّى مَحاهاسالِفُ الدَهرِ بَعدَ سَكنٍ مُقيمِ
- ٩دارُ مَكتومَةَ الَّتي فَتَنَتنيبِخَبالٍ فَمَن لِقَلبٍ سَقيمِ
- ١٠جَمَعَتنا بِها نَوى الحَيِّ حَولاًنَتَلَهّى بِسِرِّنا المَكتومِ
- ١١دائِباً لاهِياً تُخَوِّنُ حِلميبِثَنايا غُرٍّ وَوَجهٍ وَسيمِ
- ١٢وَبِأَنَّ النَصيفَ أَسفَلَ مِنهُرَجُلٌ وارِدٌ مُبينُ النَعيمِ
- ١٣وَسَموطُ تَستَنُّ فَوقَ التَرافيمِن جُمانٍ وَلُؤلُؤٍ مَنظومِ
- ١٤تَجتَلي ظُلمَةَ الحِباءِ كَمايَنكَشِفُ الصُبحُ عَن مَهاةِ الصَريمِ
- ١٥فَنَعَ القَلبَ أَن تَلَمَّ نَواهافَرَحَ النَفسِ بِالغِنى المَغنومِ
- ١٦فَتَناسى الصِبا بِذاتِ هَبّاتٍتَفتَدي بَعدَ اِبنِها بِالرَسيمِ
- ١٧طَرَحَت آخِرَ الثَلاثَةِ نَسأًغَيرَ مُستَلبِئٍ وَلا مَرؤومِ
- ١٨فَهيَ كَالقارِحِ الصُهابي أَضحىعاسِفاً لِلتَنوفَةِ الدَيمومِ
- ١٩لاحَهُ الجُزءُ مِن عُنازَةَ حَتّىلَم يَجِد ثَوبَ شِربِهِ بِاليَتيمِ
- ٢٠فَعَدا يَعرِفُ المَخارِمَ حَتّىآبَ عَيناً تَرمي بِأَجنٍ جَمومِ
- ٢١مُهَيَّعٌ تُذعِرُ الغَليلَ بِرَيٍّمُنكَرٍ لِلسِنانِ وَالحَلقومِ
- ٢٢وَلَقَد حالَ دونَ ذَلِكَ هَمٌّمِثلُهُ فَليَزَع فُؤادَ الحَليمِ
- ٢٣إِن قَومي تَفَرَّقوا بَعدَما كانوا هُمُ القَوم فَاِبكِ غَيرَ مَلومِ
- ٢٤وَلَقَد يَخفِضُ المُجاوِرُ فيهِمغَيرُ مُستَشرِفٍ وَلا مَذمومِ
- ٢٥تَدفَعُ القَرحُ الصَلادِمُ عَنهُمُكَلَّ جَمعٍ مُكابِرٍ لِهُمومِ
- ٢٦أَثبَتوا رَبطَهُنَّ مُذ يَبِسَ البارِضُ يَنثُرنَ في مَخالي القَصيمِ
- ٢٧فَتَرَبَّعنَ كَالأَنابيبِ يَحمِلنَ إِلى الرَوعِ كُلَّ خِرقٍ كَريمِ
- ٢٨عارِفاتٍ إِذا التَقى أَسَلُ المَوتِبِكَرِّ الكُماةِ وَالتَقديمِ
- ٢٩مُمسِكاتٍ بِكُلِّ ثَغرٍ مَخوفِآزَماتٍ عَلى فُؤوسِ الشَكيمِ
- ٣٠هُنَّ عُجمٌ وَقَد فَهِمنَ مِنَ القَولِهَبي وَاِجدَمي وَهابي وَقَومي
- ٣١كُلَّ خَيفانَةٍ وَأَجرَدَ نَهدٍحَبَشِيِّ الشَوى كُمَيتِ الأَديمِ
- ٣٢ذابِلٍ شاخِصٍ لَهُ مَتنُ ظَبيٍوَنَداتا عيرٍ وَساقا ظَليمِ
- ٣٣وَذناباً تَزينُ دُبراً لَهُ ذاكَفَلٍ مُشرِفٍ كَصَمدِ الجُثومِ
- ٣٤وَفِقارٌ مُوَثَّقٌ وَضُلوعٌنافِجاتُ الحِجابِ وَالحَيزومِ
- ٣٥وَتَليلٍ كَالجِذعِ شَذَّبَ عَنهُجارِمُ النَخلِ ليفَهُ بِالقُدومِ
- ٣٦وَتَوَلّى الحَصا ذواتِ نُسورٍمُجَمَّراتٍ يَؤُدنَ صُمَّ الرَضيمِ