قد طال للماطل أن يقتضى
صردرعباسيالسريعرومانسيةالضاد
- ١قد طال للماطلِ أن يُقتَضَىوأن يعافِى من أَمرضا
- ٢سلُوا الذي حالفني في الهوىبما الذي كفَّر إذ أعرضا
- ٣ملآن غيظا وفؤادى بهمقلَّبٌ في جمَراتِ الغضا
- ٤نادِ على نفسك هذا القِلَىجزاءُ من حَكَّم أو فَوَّضا
- ٥صاحِ ترى برقاً على جاسمٍكأنّه هِنديَّةٌ تُنتَضَى
- ٦أَذكرنى عهدَ عقيقِ الحِمىَولا يُعيد الذكرُ ما قد مضَى
- ٧سرَى مع الطيف فهذا لمنسهَر والطيفُ لمن غمَّضا
- ٨إن لم يكن شجوِى فقد شاقنىسيّانِ مَن قاتَل أو حرَّضا
- ٩تالله لو تُضمِرُ أحشاؤهضميرَ أحشائى لَمَا أومضا
- ١٠حىِّ غزالا بين أجفانهأسنَّةُ الحيَن وسيفُ القضا
- ١١رامٍ وما القارةُ آباؤهيَستغرق السهمَ وما أنبضا
- ١٢إياك تلقاه بلا جُنَّةٍخوفَ سلاحَىْ سُخطه والرِّضا
- ١٣ما تُجمعُ الأضدادُ والرأس لِمْقد جمَعَ الأسودَ والأبيضا
- ١٤كأَنّ فرعِى حَلبةٌ أرسلوادُهما وشُهبا فوقها رُكَّضا
- ١٥طالبةً شأوَ امرىء سابقٍكلُّ جَناح خَلفَه هُيِّضا
- ١٦شيَّدتِ الآباء من قبلهله البناءَ الأطولَ الأعرضا
- ١٧مَعاشرٌ كانت مساعيهُمُأغطيةَ الأرض وحشوَ الفضا
- ١٨مذ غمسوا في الماء أطرافَهمما أَجَنَ الماءُ ولا عَرْمَضا
- ١٩لو وطِئوا الضخر بأقدامهمأو لمَستهُ راحُهم رَوّضا
- ٢٠لم تعدَم الدنيا ولا الدينُ مِنأبنائهم وزارةً أو قَضا
- ٢١بينا ترى أقلامَهم رُفَّفاحتى ترى أسيافَهم حُيَّضا
- ٢٢ولم يزل واطىءُ أعقابهمينهَض حتى لم يجد مَنهَضا
- ٢٣طاب ثَراه فنما فرعُهُويُخرِج الزُّبدةَ من أمخضا
- ٢٤محكَّم في العلمِ إن شاء أنَّيختلَّ في مَرعاه أو يُحمِضا
- ٢٥كِنانةُ الآداب في كفِّهمتى رمَى أسهمَها أَغْرَضا
- ٢٦يَفهم مَغزَى القول من قبل أنيُرفعَ أو يُنصَب أو يُخفَضا
- ٢٧إيهٍ أبا نصرٍ وأنت امرؤٌلا يسترِدُّ الدهرُ ما أَقرضا
- ٢٨منحتنى الودَّ فجازيتُهبالشكر والمُثنِى كمن عَوّضا
- ٢٩خيمَّ في قلبي نظيرٌ لهمذ عقَد الأَطنابَ ما قَوَّضا
- ٣٠مثل خلال فيك اثوابهاأَبَى لها التطهيرُ أن تُرحَضا
- ٣١وكلُّ ما يبنيهِ هذا الهوىبالنأىِ والتفريقِ لن يُنقَضا
- ٣٢لا ينفَع القربُ بجسمٍ إذالم يك قلبٌ مُصْغيا مُنِغضا
- ٣٣كم من بعيدٍ عاشقاً وامقاومن قريبٍ شائنا مبغضا
- ٣٤ما زُخُرفُ القول بمُجْدٍ وقدغُيّض في الأحشاء ما غُيِّضا
- ٣٥والسيفُ إن كانَ كَهاما فهليُمضيه أن أُذِهبَ أو فُضِّضا
- ٣٦أُنبئْتُ رَيْبا فىَّ جَمْجَمْتَهُويبلُغُ التصريحَ مَن عَرَّضا
- ٣٧مرَّ كما مرَّ نسيمُ الصبامزعِزعا بالرِّفقِ ماءَ الأضى
- ٣٨دُعابةٌ ساءت ظنونى لهاما ألينَ السيفَ وما أَجْرضا
- ٣٩لم أدر إنسانٌ به ناطقٌأم حيَّة القُفِّ الذي نَضنَضَاَ
- ٤٠لكنّ سمعِى قاء ما قالهكأنه بالصاب قد مُضمِضا
- ٤١يروعنى عتبُ خليلى ولايروعنى الليثُ إذا قَضقضا
- ٤٢وتسكُن الأسرارُ منّى حشىًليس بهنّ مُخدَجا مُجهَضا
- ٤٣هيهات ما الزورُ حُلَى شيمتىولا لباسُ الغدر لي مَعرِضا
- ٤٤ولا لَبونى بالأسى حافلاولا عِشارى بالمنى مُخَّضا
- ٤٥معترفٌ بالحقّ من قبل أنيوجَبَ للصاحب أن يُفرَضا
- ٤٦وكيف أجفو من هو الروح إنفارقِت الجسمَ فُواقا قضى
- ٤٧ما الذنبُ إلا للزمان الذيإن ألبس الإناسن ثوبا نَضا
- ٤٨تقلَّبتْ بى كلُّ حالاتهِوليس فيها حالةٌ تُرتَضَى
- ٤٩إِما علىَ رَمضائه ماشياأو راكبا شامسةً ريِّضا
- ٥٠من يكن الدهر له ماتحالا بدّ أ يشرَب ما خَوّضا
- ٥١جُلْ في طِلاب الرزق تَظفَرْ بهفالسَّجلُ مملوءٌ إذا خُضْخِضا
- ٥٢لطال جوعُ الأُسْدِ لو اصبحتوأعتمتْ في خِيسها رُبَّضا
- ٥٣أذمُّ أيامى على أننىلأَحمدُ الله على ما قضى