لقد هتف اليوم الحمام ليطربا
جريرأمويالطويلالباء
- ١لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِباوَعَنّى طِلابُ الغانِياتِ وَشَيِّبا
- ٢وَأَجمَعنَ مِنكَ النَفرَ مِن غَيرِ ريبَةٍكَما ذَعَرَ الرامي بِفَيحانَ رَبرَبا
- ٣عَجِبتُ لِما يَفري الهَوى يَومَ مَنعِجٍوَيَوماً بِأَعلى عاقِلٍ كانَ أَعجَبا
- ٤وَأَحبَبتُ أَهلَ الغَورِ مِن حُبِّ ذي فَناًوَأَحبَبتُ سُلمانَينَ مِن حُبِّ زَينَبا
- ٥يُحَيّونَ هِنداً وَالحِجابانِ دونَهابِنَفسِيَ أَهلٌ أَن تُحَيّا وَتُحجَبا
- ٦تَذَكَّرتَ وَالذِكرى تَهيجُكَ وَاِعتَرىخَيالٌ بِمَوماةٍ حَراجيجَ لُغَّبا
- ٧لَئِن سَكَنَت تَيمٌ زَماناً بِغِرَّةٍلَقَد حُدِيَت تَيمٌ حُداءً عَصَبصَبا
- ٨لَقَد مَدَّني عَمروٌ وَزَيدٌ مِنَ الثَرىبِأَكثَرَ مِمّا عِندَ تَيمٍ وَأَطيَبا
- ٩إِذا اِعتَرَكَ الأَورادُ يا تَيمُ لَم تَجِدعِناجاً وَلا حَبلاً بِدَلوِكَ مُكرَبا
- ١٠وَأَعلَقتُ أَقراني بِتَيمٍ لَقَد لَقواقَطوعاً لِأَعناقِ القَرائِنِ مِجذَبا
- ١١وَلَو غَضِبَت يا تَيمُ أَو زُيِّلَ الحَصاعَلَيكَ تَميمٌ لَم تَجِد لَكَ مَغضَبا
- ١٢وَما تَعرِفونَ الشَمسَ إِلّا لِغَيرِكُموَلا مِن مُنيراتِ الكَواكِبِ كَوكَبا
- ١٣فَإِنَّ لَنا عَمراً وَسَعداً عَلَيكُمُوَقَمقامَ زَيدٍ وَالصَريحَ المُهَذَّبا
- ١٤سَأُثني عَلى تَيمٍ بِما لا يَسُرُّهاإِذا أَركُبٌ وافَوا بِنَعمانَ أَركُبا
- ١٥فَإِنَّكَ لَو ضَمَّتكَ ياتَيمُ ضَمَّةًمَناكِبُ زَيدٍ لَم تُرِد أَن تَوَثَّبا
- ١٦فَوَدَّت نِساءُ الدارِمِيِّنَ لَو تَرىعُتَيبَةَ أَو عايَنَّ في الخَيلِ قَعنَبا
- ١٧أَزَيدَ بنَ عَبدِ اللَهِ هَلّا مَنَعتُمُأُمامَةَ يَومَ الحارِثِيِّ وَزَينَبا
- ١٨أَخَيلُكَ أَم خَيلي تَدارَكنَ هانِئًيُثِرنَ عَجاجاً بِالغَبيطَينِ أَصهَبا
- ١٩فَهَل جَدعُ تَيمٍ لا أَبالَكَ زاجِرٌكَنانَةَ أَو ناهٍ زُهَيراً وَتَولَبا
- ٢٠فَلا يَضغَمَنَّ اللَيثُ عُكلاً بِغِرَّةٍوَعُكلٌ يَشِمّونَ الفَريسَ المُنَيَّبا
- ٢١وَأُخبِرتُ تَيماً نادِمينَ فَسَرَّنيمَلامَةُ تَيمٍ أَمرَها المُتَعَقَّبا