قصائد

أنبي دونك عبرتي وتنهدي

البرعيمملوكيالكاملالياء

  1. ١أَنبيّ دونك عبرتي وَتنهديكمدا عليك فَكَم أَعيد و أَبتَدي
  2. ٢أَبني طال بك السقام فَلَيتَنيأَفديك لو ولد بوالده فدى
  3. ٣أَبنيّ ما بيدي الملك حيلةلكن أَمدالي ابن آمنة يَدي
  4. ٤ان ضاق بي وَبك الخناق فَلَم يضقعَني وَعنك عَريض جاه محمد
  5. ٥ذاكَ الغَياث المُستَغاث به الَّذيلَولاه ما كانَ الوجود بموجد
  6. ٦ذاكَ المتوج بالمهابة وَالعلاشمس النبوّة عصمة المسترشد
  7. ٧هُوَ غيم مرحمة عيد ظلالهوَيَفيض نائله لكل موحد
  8. ٨هُوَ صاحب الاحاكم وَالحكم الَّتيطلعت طَلائعها هدى للمهتدى
  9. ٩قمر تسلسل من ذؤابة هاشمفي السر منها وَالصَريح الامجد
  10. ١٠ملأت محامده الزمان وأسرعتشهب النجا ملغور وَلمنجد
  11. ١١رؤوف بامته رحيم مشفقمتعطف بالود للمتودد
  12. ١٢تَرجوه في الدنيا لنجح مرادناوَنَلوذ منه إِلى الشَفاعة في غد
  13. ١٣وَهُوَ الَّذي من قاب قَوسين اِنتَهىفي القرب يفتح كل باب مؤصد
  14. ١٤وَله الفَضيلة وَالوَسيلة رفعةوَالفَضل وَالزلفى وَصدق المقعد
  15. ١٥وَالرسل تحشر تحت ظل لوائهوَتؤم كوثره الهىء المورد
  16. ١٦جبل فلوذ من الخطوب بعزهوَبه نَصول عَلى الزَمان المعتدى
  17. ١٧جعل الصَنائع في الرقاب قَلائِداوَبَني المحامد في عراص الفرقد
  18. ١٨يَتَوسَل المتوسلون بجاههفيرد عنهم كل خطب أَنكد
  19. ١٩جاد الغمام عَلى رباه إِلى رباسلع فَما والى بقيع الغرقد
  20. ٢٠وَسَقى جَوانِب روضة قدسيةمَحروسة في ظل ذاك المسجد
  21. ٢١فَهناك أَرواح النفوس عواكفشغفا يا حمد ذائبات الاكبد
  22. ٢٢طوبى لطيبة حيث حل بربعهاشمس الفخار ففاق شمس الاسعد
  23. ٢٣نزل المكان فَكان محترما بهوَمحا الفسدا فساد كل مسود
  24. ٢٤علم تظلل بالغمامة واِرتَوىمن ذلك الضرع الاجد الجلد
  25. ٢٥وَالجذع حن له وَسحت الحصىفي كفه نص الحَديث المسند
  26. ٢٦هو عدتي هو عمدتي هو ذخرتيهُوَ نصرتي هو منقذي هو منجدي
  27. ٢٧يا سيد الثقلين كن لي مسعدافالدَهر يا مَولاي ليسَ بمسعدي
  28. ٢٨هَذا سَميك أَحمد قلق الحشاأَتراك تغفل عن سميك أَحمَد
  29. ٢٩أَلَم الم به فقطع بالبكاكبدى وظني فيك غاية مقصدي
  30. ٣٠فاسأل له الرحمن نظرة راحمبشمول عافية وَعفو سرمدي
  31. ٣١وأجز بها عبد الرَحيم براءةمن حر نار جهنم المتوقد
  32. ٣٢وَعَليك صَلى اللَه ما هب الصبامن طيب طيبة عن شذا الند الندي
  33. ٣٣وَعَلى صحابتك الجَميع وكل منوالاك يشهد حسن ذاك المشهد