أنبي دونك عبرتي وتنهدي
البرعيمملوكيالكاملالياء
- ١أَنبيّ دونك عبرتي وَتنهديكمدا عليك فَكَم أَعيد و أَبتَدي
- ٢أَبني طال بك السقام فَلَيتَنيأَفديك لو ولد بوالده فدى
- ٣أَبنيّ ما بيدي الملك حيلةلكن أَمدالي ابن آمنة يَدي
- ٤ان ضاق بي وَبك الخناق فَلَم يضقعَني وَعنك عَريض جاه محمد
- ٥ذاكَ الغَياث المُستَغاث به الَّذيلَولاه ما كانَ الوجود بموجد
- ٦ذاكَ المتوج بالمهابة وَالعلاشمس النبوّة عصمة المسترشد
- ٧هُوَ غيم مرحمة عيد ظلالهوَيَفيض نائله لكل موحد
- ٨هُوَ صاحب الاحاكم وَالحكم الَّتيطلعت طَلائعها هدى للمهتدى
- ٩قمر تسلسل من ذؤابة هاشمفي السر منها وَالصَريح الامجد
- ١٠ملأت محامده الزمان وأسرعتشهب النجا ملغور وَلمنجد
- ١١رؤوف بامته رحيم مشفقمتعطف بالود للمتودد
- ١٢تَرجوه في الدنيا لنجح مرادناوَنَلوذ منه إِلى الشَفاعة في غد
- ١٣وَهُوَ الَّذي من قاب قَوسين اِنتَهىفي القرب يفتح كل باب مؤصد
- ١٤وَله الفَضيلة وَالوَسيلة رفعةوَالفَضل وَالزلفى وَصدق المقعد
- ١٥وَالرسل تحشر تحت ظل لوائهوَتؤم كوثره الهىء المورد
- ١٦جبل فلوذ من الخطوب بعزهوَبه نَصول عَلى الزَمان المعتدى
- ١٧جعل الصَنائع في الرقاب قَلائِداوَبَني المحامد في عراص الفرقد
- ١٨يَتَوسَل المتوسلون بجاههفيرد عنهم كل خطب أَنكد
- ١٩جاد الغمام عَلى رباه إِلى رباسلع فَما والى بقيع الغرقد
- ٢٠وَسَقى جَوانِب روضة قدسيةمَحروسة في ظل ذاك المسجد
- ٢١فَهناك أَرواح النفوس عواكفشغفا يا حمد ذائبات الاكبد
- ٢٢طوبى لطيبة حيث حل بربعهاشمس الفخار ففاق شمس الاسعد
- ٢٣نزل المكان فَكان محترما بهوَمحا الفسدا فساد كل مسود
- ٢٤علم تظلل بالغمامة واِرتَوىمن ذلك الضرع الاجد الجلد
- ٢٥وَالجذع حن له وَسحت الحصىفي كفه نص الحَديث المسند
- ٢٦هو عدتي هو عمدتي هو ذخرتيهُوَ نصرتي هو منقذي هو منجدي
- ٢٧يا سيد الثقلين كن لي مسعدافالدَهر يا مَولاي ليسَ بمسعدي
- ٢٨هَذا سَميك أَحمد قلق الحشاأَتراك تغفل عن سميك أَحمَد
- ٢٩أَلَم الم به فقطع بالبكاكبدى وظني فيك غاية مقصدي
- ٣٠فاسأل له الرحمن نظرة راحمبشمول عافية وَعفو سرمدي
- ٣١وأجز بها عبد الرَحيم براءةمن حر نار جهنم المتوقد
- ٣٢وَعَليك صَلى اللَه ما هب الصبامن طيب طيبة عن شذا الند الندي
- ٣٣وَعَلى صحابتك الجَميع وكل منوالاك يشهد حسن ذاك المشهد