أشغل بحبك قلبا للهوى فرغا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالغين
- ١أَشغِل بحبِّكَ قَلباً لِلهَوى فَرغاوَاحلل براحك كَأساً للطِّلا فَرغا
- ٢وَاشرَب بنا خندريساً قَرقَفاً زَلغَتغَزالةً فَغَزالُ الأنس قَد بَزغا
- ٣وَسُلَّ من شُهْبِ لألاءِ الحَبابِ ظُبىًعَلى الهُمومِ إِذا شيطانُها نَزَغا
- ٤وَدُر بها يا نديمي وَاسقني بِطِلاًشعاعُها من سنا وَجْناتِكَ انصبغا
- ٥وَعاطني بنتَ سرغٍ غَرسِ جَدّتِهاحانَ الصفا وَبِأَيدي لُطفِه فَتغا
- ٦وَلا تَهب مَن وَشَى عَنّا فَإِنّ لَناجَيشاً نَصولُ بِهِ حَيثُ المُدام طَغى
- ٧ما يَعرف الرُشدَ مَن عَن ذا السُرورِ غَوىوَإِن عَوى ما وَعى فَليقتدر بوغى
- ٨لا تحبس الراح عنّا فَالهَوى فِرَصٌفَرضٌ تداركها فَالعَيشُ قَد بَرغا
- ٩وَاشرب وَطِب واسقِ مَن لم يَثنهِ غلطٌعَن دركِ ماعرفت من قدرهِ البُلَغا
- ١٠فَما عَلينا إِذا بِتنا نُشعشعُهامن عاذلٍ لو دَرى أَو لاغبٍ وَلغا
- ١١قُم قَد تقاعسَ عنّا العاذلونَ وَخُذما قَد حَبا الدَهرُ وَاسهَر فالعَنا بهغا
- ١٢فَمَن يحاولْ مدى اللذّات من زَمَنٍلا يَشتكي الدَهر في رسغ المُنى رسغا
- ١٣وَما حَياةُ فَتىً ضلّت عَزائمُهعَن السرور إِذا أَكدى وَإِن ربغا
- ١٤راحٌ تُرَوّي الحَشا مِن نُورها بِسَناًوَقلبُ باغضِها من نارِها ازدلغا
- ١٥فَاغنَم زَمانَك وَاعلَم أَنَّ باذلَهقد حاد عن شرعِ أَربابِ الهَوى وَبَغى
- ١٦وَاعلم بِأَنّك من بَعد الصِّبا نَدِمٌإِذا الزَمانُ بِنا حَدَّ النُهى بَلغا