دعا داعي الهوى قلبي فهشا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالشين
- ١دَعا داعي الهَوى قَلبي فَهَشّابِراحٍ نُورُها الأبصار يَغشى
- ٢وَقَد جُعِلت نُجوماً من حَبابٍلترمي الهَمّ وَالكاساتُ عرشا
- ٣ووافانا الأَصيلُ بنثرِ تبرٍوَهنّانا المَسا عُمراً وَعَيشا
- ٤يَقوم مديرُها وَنخرُّ صَرعىكَأَنا نَفرشُ الوَجناتِ فَرشا
- ٥وَما نَخشى الزَمانَ وَذاكَ يَسعىوَلَكن حَيثُ جار اللَحظُ تَخشى
- ٦أَظنّ إِذا اِنثَنى بِالقدّ تيهاًوَأَحسبُ إِن سَطا بِاللَحظ بَطشا
- ٧أَظنّ الدَهر أَقبلَ لي وَوالىوَوَلّى الهَمّ جَيشاً يَتلو جَيشا
- ٨كَأَنّ كؤوسَه مرآةُ أُنسٍأَرى مِنها الزَمانَ بَدا وَبشّا
- ٩أَدرها وَناد نادينا غبوقاًوَسلسل لي الرَحيق وَقم تمشّى
- ١٠فَها جناتُك الزَهراءُ حاكىمطارفَها الغمامُ لنا وَوَشَّى
- ١١كَأَنّ النَهرَ ساعدُ ذاتِ دلٍّتريك عَلَيهِ عَكس النبت نَقشا
- ١٢وَفي الدُولابِ مُغْنٍ عن غَوانٍوَعَن دُرٍّ إِذا غَنَّى وَرَشَّا
- ١٣أَدرها البكرَ من بنت الدَواليوَلا تمزج بصافي العَيش غِشّا
- ١٤وَأَرضع ثَغرَ كَأسِكَ ثَديَ إبْرِيقِكَ الصافي ملاعبةً وَهَشّا
- ١٥وَلا تَمنعني ظلمَ الكَأسِ حَتّىتَراني غبتُ عن دُنياك دَهشا
- ١٦وَتبصرني عَدمتُ الخَمسَ سُكراًوَتبصرُ ثمّ في الراحات رَعشا
- ١٧عَساني أَنسي ما بِالقَلب سُكراًفَمنها صحَّ أنّ الصَفو يَنشا
- ١٨وَلا يَكُ مِنكَ للأسرار عَينٌكَمَن هوَ يَنبشُ الأَجداثَ نَبشا
- ١٩وَلا تَعتب فَلَيسَ العُمر باقوَكَم ذا قَد رَأَيتَ العَرشَ نَعشا