ألا من مبلغ الأكفاء عني
الربيع بن أبي الحقيقجاهليالوافر
- ١ألا من مُبلغُ الأكفاءِ عنِّيفلا ظُلمٌ لديَّ ولا افتراءُ
- ٢فلستُ بغائِظِ الأكفاءِ ظُلماًوعندِي للملاماتِ اجتزاءُ
- ٣فلم أرَ مثلَ مَن يدنو لخَسفٍلهُ في الأرضِ سيرٌ واستواءُ
- ٤وما بعضُ الإقامةِ في ديارٍيُهانُ بها الفتى إلا عناءُ
- ٥وبعضُ القولِ ليسَ لَهُ عناجٌكمخضِ الماءِ ليسَ له إناءٌ
- ٦وبعضُ خلائقِ الأقوامِ داءٌكداءِ الشُّحِّ ليسَ لَهُ دَوَاءُ
- ٧وَبَعضُ الداءِ مُلتمسٌ شِفاءًوداءُ النوكِ لَيس له شِفاءُ
- ٨يحبُّ المَرءُ أن يَلقى نَعيماًويأبى اللَهُ إلا ما يَشاءُ
- ٩ومَن يكُ عاقِلاً لم يَلقَ بُؤساًيُنخ يَوماً بساحتِهِ القَضاءُ
- ١٠تُعاوَرُهُ بناتُ الدهرِ حتَّىتُثَلِّمُهُ كما ثُلِمَ الإِناءُ
- ١١وكُلأُّ شدائِدٍ نَزَلَت بحيٍّسَيأتي بَعدَ شدَّتِها رَخاءُ
- ١٢فَقُل للمتقي عرضَ المناياتوقَّ فليسَ ينفعُكَ اتقاءُ
- ١٣فما يُعطي الحريصُ غنىً بحرصٍوقد يُنسى لدى الجُودِ الثَراءُ
- ١٤وليسَ بنافعٍ ذا البُخلِ مالٌولا مُزرٍ بصاحبهِ الحباءُ
- ١٥غنيُّ النفس ما استغنى بشيءٍوفقرُ النفسِ ما عَمَرت شَقَاءُ
- ١٦يَوَدُّ المرءُ ما تفِدُ اللياليكأن فناءهُنَّ له فَناءُ