قصائد

ألا من مبلغ الأكفاء عني

الربيع بن أبي الحقيقجاهليالوافر

  1. ١ألا من مُبلغُ الأكفاءِ عنِّيفلا ظُلمٌ لديَّ ولا افتراءُ
  2. ٢فلستُ بغائِظِ الأكفاءِ ظُلماًوعندِي للملاماتِ اجتزاءُ
  3. ٣فلم أرَ مثلَ مَن يدنو لخَسفٍلهُ في الأرضِ سيرٌ واستواءُ
  4. ٤وما بعضُ الإقامةِ في ديارٍيُهانُ بها الفتى إلا عناءُ
  5. ٥وبعضُ القولِ ليسَ لَهُ عناجٌكمخضِ الماءِ ليسَ له إناءٌ
  6. ٦وبعضُ خلائقِ الأقوامِ داءٌكداءِ الشُّحِّ ليسَ لَهُ دَوَاءُ
  7. ٧وَبَعضُ الداءِ مُلتمسٌ شِفاءًوداءُ النوكِ لَيس له شِفاءُ
  8. ٨يحبُّ المَرءُ أن يَلقى نَعيماًويأبى اللَهُ إلا ما يَشاءُ
  9. ٩ومَن يكُ عاقِلاً لم يَلقَ بُؤساًيُنخ يَوماً بساحتِهِ القَضاءُ
  10. ١٠تُعاوَرُهُ بناتُ الدهرِ حتَّىتُثَلِّمُهُ كما ثُلِمَ الإِناءُ
  11. ١١وكُلأُّ شدائِدٍ نَزَلَت بحيٍّسَيأتي بَعدَ شدَّتِها رَخاءُ
  12. ١٢فَقُل للمتقي عرضَ المناياتوقَّ فليسَ ينفعُكَ اتقاءُ
  13. ١٣فما يُعطي الحريصُ غنىً بحرصٍوقد يُنسى لدى الجُودِ الثَراءُ
  14. ١٤وليسَ بنافعٍ ذا البُخلِ مالٌولا مُزرٍ بصاحبهِ الحباءُ
  15. ١٥غنيُّ النفس ما استغنى بشيءٍوفقرُ النفسِ ما عَمَرت شَقَاءُ
  16. ١٦يَوَدُّ المرءُ ما تفِدُ اللياليكأن فناءهُنَّ له فَناءُ