قصائد

نبث إليك رب العالمينا

حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرابتهالالنون

  1. ١نبثُّ إِليكَ ربَّ العالميناوَإِنك عالمٌ ما قَد لَقينا
  2. ٢تقاطِعُنا الملاحُ وَقَد وَصَلناوَيُبقينا الغَرامُ وَقَد فَنينا
  3. ٣إِلى كَم لا يراع الحُبُّ عَنّاوَكَم ذا تحكمُ الأَلحاظُ فينا
  4. ٤وَما خَوفٌ وَلا جَزَعٌ سِوى أَنيَبعِّدَنا الهَوى دُنيا وَدينا
  5. ٥وَيا كَم ذا نقضّي اللَيلَ سُهداًوَلا أَجراً وَلا صَبراً مُعينا
  6. ٦وَقَد وَلّى النَضير بحبِّ فانٍوَما يَبقى وَإِن كُنّا بَقينا
  7. ٧وَإِنّي لا أَرى أَحَداً سِوانايَحقُّ عَلَيهِ نَوحُ النائِحينا
  8. ٨فَنَحنُ الهالكون بغير جرمٍوَنَحنُ الحائرونَ وما هُدينا
  9. ٩وَنَحنُ الضائعون بكلِّ أَرضٍوَنَحنُ الظاعنونَ القاطنونا
  10. ١٠وَنَحنُ السافحونَ دَماً وَدَمعاًعَلى حُبِّ الطغاة الظالمينا
  11. ١١يَعلمنا الهَوى في العزِّ ذلاًوَكَيفَ يَطيب ذلُّ الكابرينا
  12. ١٢نريد العزَّ بالسلوان لَكنأَبى القهّارُ إِلا أَن ندينا
  13. ١٣وَلو صينت لما هانت لديهمنُفوسٌ تَحفظُ الودَّ المَصونا
  14. ١٤أَلَيسَ المَوت للعشاق خَيراًبَلى وَالمَوتُ سترُ العاشقينا
  15. ١٥فوا ويلاً لِمَن يَهوى ظَلوماًلعمري ذاكَ أَشقى العالمينا
  16. ١٦وَيا بُعداً لمن يُفني اللياليعَلى جهدٍ بحبِّ الهاجدينا
  17. ١٧وَيا يأساً لذي أَملٍ وَحُزناًوَخسراناً لِمَن يَرجو ضَنينا
  18. ١٨فَلا هوَ يَستطيع لَهُ اكتتاماًوَلا إِن قالَ يَأَمَنُ عاذلينا
  19. ١٩وَلا غَيرَ الأَكفِّ لَهُ مَعينٌيُكفكفُ دمعةً تَجري عُيونا
  20. ٢٠وَلا غَيرَ النُجوم لَهُ سَميرٌوَلا غَيرَ الهُمومِ يَرى خَدينا
  21. ٢١وَلَو كَتم الهَوى يَوماً فَهَينٌوَلَكن كَيفَ يَكتمُه سنينا
  22. ٢٢فَلا رحم الإِلهُ الحُبَّ يَوماًوَلا لقّاه خَيراً يا أخينا
  23. ٢٣فَلَولا حُبُّ آدمَ ما خَرَجنامِن الجَنات نَشكو مِن أَبينا
  24. ٢٤وَلَولا الحُبُّ لَم يَقتل أَخاهفَيَلقى الخزيَ قابيلٌ مهينا
  25. ٢٥وَفي الملكين معتَبَرٌ عجيبٌفَسل عَن ذاكَ ذكر الغابرينا
  26. ٢٦فَكلُّ ضَلالة فتشتَ فيهاوَجدتَ بِها الهَوى رُكناً رَكينا