لقد حال ما بيني وبينك برزخ
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالخاء
- ١لَقد حالَ ما بَيني وَبَينك بَرزخُوَباعدَنا مِيلٌ يُجابُ وَفَرسخُ
- ٢وَأَمسى أَنيسي وَحشة وَنَدامةوَهَذا مَكاني سربخ ثم سربخ
- ٣إِذا استسهلت نَحوَ الوصال إِلَيكُمُأَمانيَّ سُبْلاً أُبصرُ النيلَ يَبذَخ
- ٤تَركتم عُيوني لا تجف دُموعُهاوَقَلبي لَظى أَحزانِه لا تُبَوّخ
- ٥فَهَذى لمجرى اليأس بحر مردّدوَهَذا الطَير اليأس مَأوى وَمَفْرَخ
- ٦مللتم وِدادي أَم نسيتم تودّديوَآنسكم غَيري وَعشت أورّخ
- ٧وَكنا وَلا كالفرقدين فَباينتصُروفُ الليالي وَهِيَ بالبين أشمخ
- ٨فصرنا نَرى القطبين أَقربَ مَنزِلاًوَنَرسمُ رقمَ الودِّ وَالدَهرُ يَنسخ