قصائد

هويته تحت أطمار مشعثة

صفي الدين الحليمملوكيالبسيطرومانسيةالفاء

  1. ١هَوَيتُهُ تَحتَ أَطمارٍ مُشَعَّثَةٍوَطالِبُ الدُرِّ لا يَغتَرُّ بِالصَدَفِ
  2. ٢وَخَبَّرَتني مَعانٍ في مَراسِمِهِبِهِ كَما خَبَّرَ العُنوانُ بِالصُحُفِ
  3. ٣وَلاحَ لي مِن أَماراتِ الجَمالِ بِهِما كانَ عَن لَحظِ غَيري بِالخُمولِ خَفي
  4. ٤فَظَلتُ أُرخِصُ ما يُبديهِ مِن دَرَنٍبِهِ وَأَدحُضُ ما يُخفيهِ مِن جَنَفِ
  5. ٥حَتّى إِذا تَمَّ مَعنى حُسنِهِ وَبَداكَالبَدرِ في التَمِّ أَو كَالشَمسِ في الشَرَفِ
  6. ٦وَلاحَ كَالصارِمِ المَصقولِ أَخلَصَهُتَتَبُّعُ القَينِ مِن شَينٍ وَمِن كَلَفِ
  7. ٧وَجالَ في وَجهِهِ ماءُ الحَياةِ كَمايَجولُ ماءُ الحَيا في الرَوضَةِ الأُنُفِ
  8. ٨وَأَولَدَ الحُسنُ في أَحداقِهِ حَوَراًوَضاعَفَ الدَلُّ ما بِالجِسمِ مِن تَرَفِ
  9. ٩أَضحَت بِهِ حَدَقُ الحُسّادِ مُحدِقَةًتَرنو إِلَيهِ بِطَرفٍ غَيرِ مُنطَرِفِ
  10. ١٠وَظَلَّ كُلُّ صَديقٍ يَرتَضي سَخطيفيهِ وَكُلُّ شَفيقٍ يَرتَجي تَلَفي
  11. ١١يا لِلرِجالِ أَما لِلحُبِّ مُنتَصِرٌلِضُعفِ كُلِّ مُحِبٍّ غَيرِ مُنتَصِفِ
  12. ١٢ما أَطيَبَ العَيشَ لَولا أَنَّ سالِكَهُيُمسي لِأَسهُمِ كَيدِ الناسِ كَالهَدَفِ