قصائد

بما حزته من شريف النظام

ابن خفاجهأندلسيالمتقاربحزنالميم

  1. ١بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِوَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ
  2. ٢تَعالَ إِلى الأُنسِ في مَجلِسٍيَهُزُّ بِهِ الشَيخُ عِطفَي غُلامِ
  3. ٣صَقيلٍ تَخالُ بِهِ بَيضَةًتَروقُكَ تَحتَ جَناحِ الظَلامِ
  4. ٤رَطيبِ النَسيمِ كَأَنَّ الصَباتُجَرِّرُ فيهِ ذُيولَ الغَمامِ
  5. ٥يَكادُ سُروراً بِأَضيافِهِيَهَشَّ فَيَلقاهُمُ بِالسَلامِ
  6. ٦وَعِندي لِمِثلِكَ مِن خاطِبٍبَناتُ الحَمامِ وَأُمُّ المُدامِ
  7. ٧بَناتٌ تَنافَسُ فيها المُلوكُوَتَلهو العَذارى بِها في الخِيامِ
  8. ٨فَقَد كِدنَ يَلقَطنَ حَبَّ القُلوبِوَيَشرَبنَ ماءَ عُيونِ الكِرامِ
  9. ٩وَصَفراءَ طَلَّقتُ بِنتاً لَهاوَما لِلكَريمِ وَمَأتى الحَرامِ
  10. ١٠أَمُصُّ مَراشِفَها لَوعَةًوَأَذكُرُ مابَينَنا مِن ذِمامِ
  11. ١١فَعُج تَتَصَفَّح بَديعَ البَديعِوَتَلمَح سَلامَةَ شِعرِ السَلامي
  12. ١٢وَعِش تَتَثَنّى اِنثِناءَ القَضيبِسُروراً وَتَسجَعُ سَجعَ الحَمامِ
  13. ١٣وَيَحمِلُ ثَوبُكَ خَطَّيَّهُوَيَنطِقُ عَنكَ لِسانُ الحُسامِ