بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجهأندلسيالمتقاربحزنالميم
- ١بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِوَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ
- ٢تَعالَ إِلى الأُنسِ في مَجلِسٍيَهُزُّ بِهِ الشَيخُ عِطفَي غُلامِ
- ٣صَقيلٍ تَخالُ بِهِ بَيضَةًتَروقُكَ تَحتَ جَناحِ الظَلامِ
- ٤رَطيبِ النَسيمِ كَأَنَّ الصَباتُجَرِّرُ فيهِ ذُيولَ الغَمامِ
- ٥يَكادُ سُروراً بِأَضيافِهِيَهَشَّ فَيَلقاهُمُ بِالسَلامِ
- ٦وَعِندي لِمِثلِكَ مِن خاطِبٍبَناتُ الحَمامِ وَأُمُّ المُدامِ
- ٧بَناتٌ تَنافَسُ فيها المُلوكُوَتَلهو العَذارى بِها في الخِيامِ
- ٨فَقَد كِدنَ يَلقَطنَ حَبَّ القُلوبِوَيَشرَبنَ ماءَ عُيونِ الكِرامِ
- ٩وَصَفراءَ طَلَّقتُ بِنتاً لَهاوَما لِلكَريمِ وَمَأتى الحَرامِ
- ١٠أَمُصُّ مَراشِفَها لَوعَةًوَأَذكُرُ مابَينَنا مِن ذِمامِ
- ١١فَعُج تَتَصَفَّح بَديعَ البَديعِوَتَلمَح سَلامَةَ شِعرِ السَلامي
- ١٢وَعِش تَتَثَنّى اِنثِناءَ القَضيبِسُروراً وَتَسجَعُ سَجعَ الحَمامِ
- ١٣وَيَحمِلُ ثَوبُكَ خَطَّيَّهُوَيَنطِقُ عَنكَ لِسانُ الحُسامِ