طاف الظلام به فأسرج أدهما
ابن خفاجهأندلسيالكاملالميم
- ١طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَماوَسَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَما
- ٢وَسَرى يَطيرُ بِهِ عُقابٌ كاسِرٌأَمسى يُلاعِبُ مِن عِنانٍ أَرقَما
- ٣زَحَمَ الدُجى مِنهُ بِرُكنَي هَيكَلٍلَو كانَ زاحَمَ شاهِقاً لَتَهَدَّما
- ٤في سُدفَةٍ يَندى دُجاها صَفحَةًوَيَطيبُ رَيّاً ريحُها مُتَنَسِّما
- ٥فَتَكادُ ريقَةُ طَلِّها أَن تُحتَسىرَشفاً وَمَبسِمُ بَرقِها أَن يُلثَما
- ٦مِن لَيلَةٍ غَنَّيتُ فيها أَنثَنيطَرَباً وَأَسعَدَني المَطِيُّ فَأَرزَما
- ٧وَسَرى الهِلالُ يَدِبُّ فيها عَقرَباًوَاِنسابَ مُنعَطَفُ المَجَرَّةِ أَرقَما
- ٨وَتَلَدَّدَت نَحوَ الحِمى بي نَظرَةٌعُذرِيَّةٌ ثَنَتِ العِنانَ إِلى الحِمى
- ٩فَلَوَيتُ أَعناقَ المَطِيِّ مُعَرِّجاًوَنَزَلتُ أَعتَنِقُ الأَراكَ مُسَلِّما
- ١٠مُتَنَسِّماً نَفَسَ القُبولِ وَرُبَّماأَورى زِنادَ الشَوقِ أَن أَتَنَسَّما
- ١١فَأَسَلتُ أَحساءَ الدُموعِ عَلامَةًوَلَوَيتُ أَحناءَ الضُلوعِ تَأَلُّما
- ١٢في مَنزِلٍ ما أَوطَأَتهُ حافِراًعُربُ الجِيادِ وَلا المَطايا مَنسِما
- ١٣أَكرَمتُهُ عَن أَن يُنالَ بِوَطأَةٍوَلِمِثلِهِ مِن مَنزِلٍ أَن يُكرَما
- ١٤دَمَعَت بِهِ عَينُ الغَمامِ صَبابَةًوَلَرُبَّما طَرِبَ الجَوادُ فَحَمحَما
- ١٥ما أَذكَرَتني العَهدَ فيهِ أَيكَةٌإِلّا بَكَيتُ فَسالَ واديها دَما
- ١٦وَسَجَعتُ أَندُبُ لَوعَةً وَلَرُبَّماصَدَحَ الحَمامُ يُجيبُني فَتَعَلَّما