آليت إلا أن تسير مع الفضل
ابن خفاجهأندلسيالطويلاللام
- ١آلَيتُ إِلّا أَن تَسيرَ مَعَ الفَضلِوَأَزمَعتَ إِلّا أَن تَصُمَّ عَنِ العَذلِ
- ٢فَنُبتَ مَنابَ البَدرِ في لَيلَةِ السُرىوَقُمتَ مَقامَ الوَبلِ في البَلَدِ المَحلِ
- ٣وَأَضرَمتَ نارَ الطَعنِ في ثَغرَةِ العِدىوَأَجرَيتَ ماءَ النَصرِ في صَفحَةِ النَصلِ
- ٤وَسَوَّيتَ بَينَ القَولِ وَالفِعلِ في العُلىفَمِن مَنطِقٍ جَزمٍ وَمِن نائِلٍ جَزلِ
- ٥فَحَيَّت أَبا يَحيى ذَراكَ غَمامَةٌصَقيلَةُ ثَغرِ البَرقِ وارِفَةُ الظِلِّ
- ٦تُجَرِّرُ أَذيالَ الرَبابِ عَلى الرُبىوَيَمشي بِها واني النَسيمِ عَلى رِسلِ
- ٧وَلَيسَ سِوى تِلكَ الصَرامَةِ صارِمٌوَلا غَيرَ هاتيكَ البَشاشَةِ مِن صَقلِ
- ٨فَطُل عُمُرَ الدُنيا وَطَأ قِمَمَ العِدىوَخَيِّم مَعَ العَليا وَحُز قَصَبَ الخَصلِ
- ٩وَمُنَّ بِها أَندى نَسيماً مِنَ الصَباأَصيلاً وَأَحلى مَوقِعاً مِن جَنى النَحلِ
- ١٠وَلا تَحتَقِرها مِن يَدٍ لَكَ بَرَّةٍفَلِلطَلِّ مَعنىً لَيسَ لِلمَطَرِ الوَبلِ