أخالد لولا الدين لم تعط طاعة
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١أَخالِدُ لَولا الدينُ لَم تُعطَ طاعَةًوَلَولا بَنو مَروانَ لَم توثِقوا نَصرا
- ٢إِذاً لَوَجَدتُم دونَ شَدِّ وِثاقَهُبَني الحَربِ لا كُشفَ اللِقاءِ وَلا ضُجرا
- ٣مَصاليتَ أَبطالاً إِذا الحَربُ شَمَّرَتمَرَوها بِأَطرافِ القَنا دُرَراً غُزرا
- ٤أَلا يا بَني مَروانَ مِثلُ بَلائِناإِذا لَم يُصِب مَن كانَ يُنعِمُهُ شُكرا
- ٥جَديرٌ لِأَن يُنسى إِذا ما دَعَوتُمُوَيورِثَ في صَدرِ المُعيدِ لَهُ غُمرا
- ٦أَفي الحَقِّ أَنّا لا تَزالُ كَتيبَةٌنِطاعِنُها حَتّى تَدينَ لَكُم قَسرا
- ٧وَإِلّا تَناهَوا تَخطِرِ الخَيلِ بِالقَناوَنَدعُ تَميماً ثُمَّ لا نَطَّلِب عُذرا
- ٨إِلَيكُم وَتَلقونا بَني كُلِّ حُرَّةٍوَفَت ثُمَّ أَدَّت لا قَليلاً وَلا وَعرا
- ٩وَإِنّا لَقَتّالو المُلوكِ إِذا اِغتَدَواعَلانِيَةَ الهَيجا وَلا نُحسِنُ العُذرا
- ١٠لَقَد أَصبَحَ الأَخماسُ يَخشَونَ دَرأَناوَنُمسي وَما نَخشى وَلَو أَجمَعوا أَمرا
- ١١أَلا أَيُّهاذا السائِلي عَن أَرومَتيأَجِدَّكَ لَم تَعرِف فَتُبصِرَهُ الفَجرا
- ١٢إِذا خَطَرَت حَولي الرَبابُ وَمالُكٌوَعَمروٌ وَسَعدُ الخَيرِ بِخبِخ بِذا فَخرا