لمن المطي المذكيات حنينا
إبراهيم الطويجنمملوكيالكاملالنون
- ١لِمَن المطِيُّ المذكَياتُ حَنيناالمبقِياتُ لَنا أَسىً وَشُجُونا
- ٢الطائِشاتُ وَقَد جَرى قَبلَ النَوىبَذلُ البَراقِعِ أَوجُها وَعيُونا
- ٣الحاملاتُ وَهُنّ هِيفٌ ضُمَّرٌكَثبانَ رَملٍ فَوقَها وَغُصُونا
- ٤الصادِياتُ وَفِي مَجاري سَيرِهادَمعٌ مُطِرنَ بَوَبلِهِ وَسُقِينا
- ٥هُنَّ المَطايا عَوَّضَت مِن طائِهايَومَ الفِراق لِكلِّ صَبٍّ نُونا
- ٦وَهَفَت نُفُوسُهُمُ عَلى آثارِهاإِن مُتنَ مُتنَ وَإِن حَيين حَيينا
- ٧يا أَيُّها الغادُون إِنّ حُشاشَتييَومَ النَوى ذَهَبت مَع الغادِينا
- ٨ضاعَت غَداةَ البَينِ وَهِيَ أَمانَةٌلَو كانَ أَودعَها الغَرامُ أَمِينا
- ٩قَد شَفَّها مِن حُبِّ لَيلى ضِعفُ ماقَد شَفَّ قِدماً قَيسَها المَجنُونا
- ١٠أَعيا الطَبيبُ لَها فَهَل مِن شافِعٍلِجُفُونِها يُشفِينَ أَن يَقضِينا
- ١١كَم مُرهَفاتٍ حَكّمت في مُهجَتيتِلكَ الجُفون وَما نَزَعنَ جُفُونا
- ١٢يَرمِينَ مِن مَرضى اللحاظِ رَواشِقاًتَقضي وَإِن أَمرَضنَ لَم يُبرِينا
- ١٣يا وَقفَةً لي بَينَ جَرعاءِ الحِمىأَصلى بِها حِيناً وَأُحرقُ حِينا
- ١٤أَورِي مِن الأَشواقِ زنداً قادِحاًوَأُسِيلُ مِن نُطَفِ الدُموع عُيُونا
- ١٥وَأُسائِل الأَطلالَ عَن أَطلالِهالَكِنَّها لا تُسئِلُ التَبيِينا