نبهتني حمامة بسحير
عمارة اليمنيأندلسيالخفيفالنون
- ١نبهتني حمامة بسحيرعند تغريدها على الأغصان
- ٢هتفت بي وقد تحدر دمعيفوق خدي أحمراً كالجمان
- ٣زدت هماً بنوحها فوق هميواعتراني حزن على أحزاني
- ٤قلت ماذا التغريد قالت دهانيفي خليلي ريب من الحدثان
- ٥قلت إن كنت قد عدمت خليلاًفأنا قد عدمت ظبية بان
- ٦دعجة المقلتين في وجنتيهاوردة من شقائق النعمان
- ٧كملت عفة وديناً وفخراًوبهاء يزهى على كيوان
- ٨أصلها طيب وفرع زكيمورق العود يانع الأغصان
- ٩وعدمت السلو واعتضت عنهزفرات اللهيب والنيارن
- ١٠إذ دهتني فيه خطوب اللياليورمتني عن قوسها المرنان
- ١١وخلت بعدها الديار فأضحتموطناً للذئاب والغربان
- ١٢بعد عهدي بها أنيسة رسمفرمتها المنون بالشنآن
- ١٣غدرتنا الأيام بعد اجتماعبددت شملنا من الأوطان
- ١٤فصغير باك بقلب قريحوكبير ينوح بالأشجان
- ١٥بعضنا قد قضى وبعض سيتلووالمنايا تحثنا بسنان
- ١٦ويح قلبي لما حدى حادي الموت وساروا بنعشها للمكان
- ١٧أنزلوها في الترب رغماً برغميثم صارت رهينة الأكفان
- ١٨غيبوا شخصها فغاب صوابيوبهائي ومهجتي وجناني
- ١٩وتمنيت لو فديت ثراهابسواد العيون من أجفاني
- ٢٠رحت عنها بخيبة وإياسولهيب يمض كالأفعوان
- ٢١كان أنسي بها قديماً وقدماًكنت أسطو به على الأزمان
- ٢٢تركتني فرداً أكابد شبليوأرد النواح بالألحان
- ٢٣وأقضي عمري بظن كذوبوبقلبي ما لا يؤدي لساني
- ٢٤فسلام عليك ما غرد الطير على أيكة من الأغصان
- ٢٥وحباك الإله منه نعيماًدائماً ثابتاً مع الولدان
- ٢٦في خلود من الجنان مقيممع حريم النبي مع رضوان