لئن قل صبر فالمصاب عظيم
عمارة اليمنيأندلسيالطويلرثاءالميم
- ١لئن قل صبر فالمصاب عظيموإن جل شكر فالثواب جسيم
- ٢تحيرت في شكر الزمان ولومهفلم أدر بعد الشكر كيف ألوم
- ٣غدا الدهر محمود الفعال إلى الورىوعهدي به بالأمس وهو ذميم
- ٤وسر قلوباً بعد أن كان ساءهاففي كل قلب جنة وجحيم
- ٥لئن عرضت للفائز الطهر نقلةفأنت أمير المؤمنين مقيم
- ٦وإن حسدتنا جنة الخلد قربهفقربك منا جنة ونعيم
- ٧ورثت الهدى بالنص عنه وقولهأخي وابن عمي إن عدمت يقوم
- ٨وقد سن ذاك المصطفى في ابن عمهفمن شرفيكم حادث وقديم
- ٩حكت بيعة الرضوان بيعتك التييصح بها الإيمان وهو سقيم
- ١٠وقد ربحت والحمد لله صفقةلها من رقاب المؤمنين لزوم
- ١١يدا الله فيها فوق أيد أعاذهامن النكث عقد في ولاك سليم
- ١٢تواليك بالإخلاص فيها سرائرتصلي لكم لولا التقى وتصوم
- ١٣لقد رامت الأيام أمراً فنلنهوما أقدر الأقدار حين تروم
- ١٤طرقن بأم النائبات فأشرفتعلى الموت أرواح لنا وجسوم
- ١٥ولولا سيوف العاضدي طلائعلخف وقور عنده وحليم
- ١٦سيوف إذا ضاق المجال عن القنافهن لهامات الخصوم خصوم
- ١٧ولكنه الطود الذي لا تهزهرياح ولو هبت وهن حسوم
- ١٨إذا طاشت الأحلام سكن جأشهابعزم يجلي الخطب وهو بهيم
- ١٩له سطوة لا يأمن الدهر بأسهاوبطش إذا ما الحلم ضاق أليم
- ٢٠وقلب له في نصرة الله غلظةولكنه بالمؤمنين رحيم
- ٢١أقول لراج ألجمته مهابةفأحجم خوفاً منك وهو كظيم
- ٢٢تشاجع ولا يمنعك هيبة ملكهوسله وكثر فالكريم كريم
- ٢٣مليك له من آل رزيك عصبةتحل خناق الخطب وهو عظيم
- ٢٤هو البدر حفته نجوم كثيرةبها لشياطين النفاق رجوم
- ٢٥تنير وجوه القوم في كل موقفيلوح به فوق الوجوه وجوم
- ٢٦ليوث وسمر السمهرية غابهاغيوث لها النقع المثار غيوم
- ٢٧هم وسموا رقي بحسن اصطناعهموكم حفظت رق الجياد وسوم
- ٢٨هم خلصوني منعمين بأنفسلها الدهر عبد والزمان خديم
- ٢٩فأم المعالي لن تجيء بمثلهمعلى أنها الأم الولود عقيم
- ٣٠لهم شرف باق بأبلج كشفتبه كرب عن ذي الورى وغموم
- ٣١أقر نصاب العز في آل أحمدكفيل لهم لا للقضاة زعيم
- ٣٢عدو معاديهم ولي وليهمخبير بأسرار الولاء عليم
- ٣٣يجاهد فيهم سيفه ولسانهورب كلام كان منه كلوم
- ٣٤وزير به شد المهيمن أزرهموأثرى به الإسلام وهو عديم
- ٣٥فدى لأبي الغارات أهل ممالكأحاديثهم قبل الممات رميم
- ٣٦يعمهم اسم الملك ثم يخصهفيبطل من بعد الخصوص عموم
- ٣٧وما كل محمود السجايا محمدلا كل من يوحى إليه كليم