قصائد

وليل تعاطينا المدام وبيننا

ابن خفاجهأندلسيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١وَلَيلٍ تَعاطَينا المُدامَ وَبَينَناحَديثٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِ
  2. ٢نُعاوِدُهُ وَالكاسُ يَعبَقُ نَفحَةًوَأَطيَبُ مِنهُ مانُعيدُ وَما نُبدي
  3. ٣وَنقلي أَقاحُ الثَغرِ أَو سَوسَنَ الطُلىوَنَرجِسَةُ الأَجفانِ أَو وَردَةُ الخَدِّ
  4. ٤إِلى أَن سَرَت في جِسمِهِ الكاسُ وَالكَرىوَمالا بِعَطفَيهِ فَمالَ عَلى عَضُدي
  5. ٥فَأَقبَلتُ أَستَهدي لِما بَينَ أَضلُعيمِنَ الحَرِّ مابَينَ الضُلوعِ مِنَ البَردِ
  6. ٦وَعايَنتُهُ قَد سُلَّ مِن وَشيِ بُردِهِفَعايَنتُ مِنهُ السَيفَ سُلَّ مِنَ الغِمدِ
  7. ٧لَيانُ مَجَسٍّ وَاِستِقامَةُ قامَةٍوَهَزَّةُ أَعطافٍ وَرَونَقُ إِفرِندِ
  8. ٨أُغازِلُ مِنهُ الغُصنَ في مَغرَسِ النَقاوَأَلثُمُ وَجهَ الشَمسِ في مَطلَعِ السَعدِ
  9. ٩فَإِن لَم يَكُنها أَو تَكُنهُ فَإِنَّهُأَخوها كَما قُدَّ الشِراكُ مِن الجِلدِ
  10. ١٠تُسافِرُ كِلتا راحَتَيَّ بِجِسمِهِفَطَوراً إِلى خَصرٍ وَطَوراً إِلى نَهدِ
  11. ١١فَتَهبِطُ مِن كَشحَيهِ كَفَّي تَهامَةًوَتَصعَدُ مِن نَهدَيهِ أُخرى إِلى نَجدِ