وليل تعاطينا المدام وبيننا
ابن خفاجهأندلسيالطويلرومانسيةالدال
- ١وَلَيلٍ تَعاطَينا المُدامَ وَبَينَناحَديثٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِ
- ٢نُعاوِدُهُ وَالكاسُ يَعبَقُ نَفحَةًوَأَطيَبُ مِنهُ مانُعيدُ وَما نُبدي
- ٣وَنقلي أَقاحُ الثَغرِ أَو سَوسَنَ الطُلىوَنَرجِسَةُ الأَجفانِ أَو وَردَةُ الخَدِّ
- ٤إِلى أَن سَرَت في جِسمِهِ الكاسُ وَالكَرىوَمالا بِعَطفَيهِ فَمالَ عَلى عَضُدي
- ٥فَأَقبَلتُ أَستَهدي لِما بَينَ أَضلُعيمِنَ الحَرِّ مابَينَ الضُلوعِ مِنَ البَردِ
- ٦وَعايَنتُهُ قَد سُلَّ مِن وَشيِ بُردِهِفَعايَنتُ مِنهُ السَيفَ سُلَّ مِنَ الغِمدِ
- ٧لَيانُ مَجَسٍّ وَاِستِقامَةُ قامَةٍوَهَزَّةُ أَعطافٍ وَرَونَقُ إِفرِندِ
- ٨أُغازِلُ مِنهُ الغُصنَ في مَغرَسِ النَقاوَأَلثُمُ وَجهَ الشَمسِ في مَطلَعِ السَعدِ
- ٩فَإِن لَم يَكُنها أَو تَكُنهُ فَإِنَّهُأَخوها كَما قُدَّ الشِراكُ مِن الجِلدِ
- ١٠تُسافِرُ كِلتا راحَتَيَّ بِجِسمِهِفَطَوراً إِلى خَصرٍ وَطَوراً إِلى نَهدِ
- ١١فَتَهبِطُ مِن كَشحَيهِ كَفَّي تَهامَةًوَتَصعَدُ مِن نَهدَيهِ أُخرى إِلى نَجدِ