نمى بك من فرعي ربيعة للعلى
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١نَمى بِكَ مِن فَرعَي رَبيعَةَ لِلعُلىبِحَيثُ يَرُدُّ الطَرفَ لِلعَينِ ناظِرُه
- ٢مَراجيحُ ساداتٌ عِظامٌ جُدودُهاوَفيهِم لِأَيّامِ الطِعانِ مَساعِرُه
- ٣وَمَن يَطَّلِب مَسعاةَ قَومٍ يَجِد لَهُمشَماريخَ مِن عِزٍّ عِظامٍ مَآثِرُه
- ٤وَجَدتُ القَنا الهِندِيَّ فيكُم طِعانُهُوَضَربٌ يُدَهدي لِلرُؤوسِ فَوادِرُه
- ٥إِذا ما يَدُ الدِرعُ اِلتَوى ساعِدٌ لَهُبِأَسيافِهِم وَالمَوتُ حُمرٌ دَوائِرُه
- ٦رَأَيتُ النِساءَ الساعِياتِ رِماحُنامَعاقِلُها إِذ أَسلَمَ الغَوثَ ناصِرُه
- ٧إِذا المُضَرانِ الأَكرَمانِ تَلاقَياإِلَيكَ فَقَد أَربى عَلى الناسِ فاخِرُه
- ٨إِذا خِندِفٌ جاءَت وَقَيسٌ إِذ اِلتَقَتبِرُكبانِها حَجٌّ مِلاءٌ مَشاعِرُه
- ٩بِحَقِّ اِمرِئٍ لا يَبلُغُ الناسُ قِبصَهُبَنو البَزَرى مِن قَيسِ عَيلانَ ناصِرُه
- ١٠إِلَيهِم تَناهَت ذِروَةُ المَجدِ وَالحَصىوَقِبصُ الحَصى إِذ حَصَّلَ القِبصَ خابِرُه
- ١١تَميمٌ وَما ضَمَّت هَوازِنَ أَصبَحَتوَعَظمُهُما المُنهاضُ قَد شُدَّ جابِرُه
- ١٢رَأَيتُ هِشاماً سَدَّ أَبوابَ فِتنَةًبِراعٍ كَفى مِن خَوفِهِ ما يُحاذِرُه
- ١٣بِمُنتَجِبٍ مِن قَيسِ عَيلانَ صَعَّدَتيَدَيهِ إِلى ذاتِ البُروجِ أَكابِرُه
- ١٤فَما أَحَدٌ مِن قَيسِ عَيلانَ فاخِراًعَلَيهِ وَلا مِنهُم كَثيرٌ يُكاثِرُه
- ١٥وَنامَت عُيونٌ كانَ سُهِّدَ لَيلُهاوَفَتَّحَ باباً كُلُّ بادٍ وَحاضِرُه
- ١٦أَلَمّا يَنَل لي أَن تَعودَ قَرابَةًوَحِلمٌ عَلى قَيسٍ رِحابٌ مَناظِرُه