ما هاج مزنة دمعه المترقرق
عمارة اليمنيأندلسيالكاملالقاف
- ١ما هاج مزنة دمعه المترقرقإلا تألق بأرق بالأبرق
- ٢برق يذكرني وميض مباسميسري الهوى في ضوئها المتألق
- ٣من كل ثغر مثل ثغر مخافةخاف طريق رضابه لم يطرق
- ٤نسج العفاف عليه ثوب صيانةهم الخيانة عندها لا يرتقي
- ٥سقياً لأيام الشباب فإنهاروض الحياة وزهرة المستنشق
- ٦أيام يصطحب الغواني والغنىفي ظل أغصان الشباب المورق
- ٧ومواطن اللذات حالية الثرىتثني على نعم السحاب المغدق
- ٨والليل يخضب فرقه بممسكوالصبح يمسح لونه بمخلق
- ٩ويد النعيم تخط فوق عراصهامن لم يقض بك الحياة فقد شقي
- ١٠واللوم يفرق أن يلم بمسمعيبرق متى ما لم يلاطف يبرق
- ١١تندى أسرة وجهه فكأنهريان من ماء النضارة قد سقي
- ١٢كالبدر إلا أنه مستوهبنور المحيا من سواد المفرق
- ١٣عبث الفراق بشمله فتمزقتأثواب ذاك العيش كل ممزق
- ١٤واعتاض بعد نمارق مصفوفةحر الهواجر وافتراش النمرق
- ١٥مستبدلاً بلذيذ عيش مونقوصدور أندية ظهور الأنيق
- ١٦يا حادي القلص النواجي قل لهانصي إلى صدر الزمان واعنقي
- ١٧وتجنبي ثمد النطاف وأورديهيم المنى بحر الموفق تستقي
- ١٨وخذي أماناً من يديه ففيهماشعب السلامة والمهالك تلتقي
- ١٩يجد المسائل والرسائل ربهامن علمه ونواله المتدفق
- ٢٠وتروع أفئدة الملوك يراعهفي كفه كالأفعوان المطرق
- ٢١تمضي إذا نبت الظبي وتطول إنقصر القنا وتفل غرب الفيلق
- ٢٢يخشى ويرجى بؤسها ونعيمهافالدهر مجموع بها في مهرق
- ٢٣كم أطلقت من أسر كل بلاغةفي الخافقين وقيدت من مطلق
- ٢٤وتقلدت منها الطروس محاسناًتحكي بجوهرها نطاق المنطق
- ٢٥أهدت له طوق الثناء مناقبأعربن في تقليل كل مطوق
- ٢٦حجت أبا الحجاج نحوك همةتختار أفراد الزمان وتنقي
- ٢٧جعلتك جنتها وجنتها التيضمنت أمان المنتقى والمنتقي
- ٢٨ترتاد روض الورد لا روض الندىرفعاً لها عن وبله المترقرق
- ٢٩فاجعل قبولك للمديح ثوابهوانشر مطارفه على العرض النقي