ترى هذه ريح أرض الشربه
عنترة بن شدادجاهليالرجزشوقالباء
- ١تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّهأَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه
- ٢وَمِن دارِ عَبلَةَ نارٌ بَدَتأَمِ البَرقُ سَلَّ مِنَ الغَيمِ عَضبَه
- ٣أَعَبلَةُ قَد زادَ شَوقي وَماأَرى الدَهرَ يُدني إِلَيَّ الأَحِبَّه
- ٤وَكَم جَهدِ نائِبَةٍ قَد لَقيتُلِأَجلِكِ يا بِنتَ عَمّي وَنَكبَه
- ٥فَلَو أَنَّ عَينَيكِ يَومَ اللِقاءِتَرى مَوقِفي زِدتِ لي في المَحَبَّه
- ٦يُفيضُ سِناني دِماءَ النُحورِوَرُمحي يَشُكُّ مَعَ الدَرعِ قَلبَه
- ٧وَأَفرَحُ بِالسَيفِ تَحتَ الغُبارِإِذا ما ضَرَبتُ بِهِ أَلفَ ضَربَه
- ٨وَتَشهَدُ لي الخَيلُ يَومَ الطِعانِبِأَنّي أُفَرِّقُها أَلفَ سُربَه
- ٩وَإِن كانَ جِلدي يُرى أَسوَداًفَلي في المَكارِمِ عِزٌّ وَرُتبَه
- ١٠وَلَو صَلَّتِ العُربُ يَومَ الوَغىلِأَبطالِها كُنتُ لِلعُربِ كَعبَه
- ١١وَلَو أَنَّ لِلمَوتِ شَخصاً يُرىلَرَوَّعتُهُ وَلَأَكثَرتُ رُعبَه