قصائد

ترى هذه ريح أرض الشربه

عنترة بن شدادجاهليالرجزشوقالباء

  1. ١تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّهأَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه
  2. ٢وَمِن دارِ عَبلَةَ نارٌ بَدَتأَمِ البَرقُ سَلَّ مِنَ الغَيمِ عَضبَه
  3. ٣أَعَبلَةُ قَد زادَ شَوقي وَماأَرى الدَهرَ يُدني إِلَيَّ الأَحِبَّه
  4. ٤وَكَم جَهدِ نائِبَةٍ قَد لَقيتُلِأَجلِكِ يا بِنتَ عَمّي وَنَكبَه
  5. ٥فَلَو أَنَّ عَينَيكِ يَومَ اللِقاءِتَرى مَوقِفي زِدتِ لي في المَحَبَّه
  6. ٦يُفيضُ سِناني دِماءَ النُحورِوَرُمحي يَشُكُّ مَعَ الدَرعِ قَلبَه
  7. ٧وَأَفرَحُ بِالسَيفِ تَحتَ الغُبارِإِذا ما ضَرَبتُ بِهِ أَلفَ ضَربَه
  8. ٨وَتَشهَدُ لي الخَيلُ يَومَ الطِعانِبِأَنّي أُفَرِّقُها أَلفَ سُربَه
  9. ٩وَإِن كانَ جِلدي يُرى أَسوَداًفَلي في المَكارِمِ عِزٌّ وَرُتبَه
  10. ١٠وَلَو صَلَّتِ العُربُ يَومَ الوَغىلِأَبطالِها كُنتُ لِلعُربِ كَعبَه
  11. ١١وَلَو أَنَّ لِلمَوتِ شَخصاً يُرىلَرَوَّعتُهُ وَلَأَكثَرتُ رُعبَه