قصائد

سلام وهل يشفي الغليل سلام

إبراهيم بن يحيى العامليعثمانيالطويلالميم

  1. ١سلام وهل يشفي الغليل سلاموقد نزحت دار وعزم مرام
  2. ٢تحية مشغوفٍ يحن إلى اللقاحنين وليد نال منه فطام
  3. ٣حليف سهاد طلق النوم بعدكمثلاثاً فراح اليوم وهو حرام
  4. ٤قضى لي هواكم أن أبيت مسهداًوأنتم نيام والخلي ينام
  5. ٥وما ضر إبراهيم نار غرامهإذا صح برد منكم وسلام
  6. ٦لعمري لقد أججتم بفراقكملواعج لا يخبو لهن ضارم
  7. ٧وحملتم جسمي على ضعفه جوىًيئط ثبير تحته وشمام
  8. ٨أما وهواكم وهي حلفة صادقٍيرى أن مكذوب الكلام كلام
  9. ٩لقد لعبت أيدي الهوى بحشاشتيكما لعبت بالشاربين مدام
  10. ١٠أشيم بروق الشام شوقاً إليكموهيهات من دار السلام شئام
  11. ١١وأرمي بطرفي نحوكم كي أركمفتأبى مرام بيننا وأكام
  12. ١٢ليسيقكم يا جيرة الشام وابلركام وهل يسقي الغمام غمام
  13. ١٣ولا غرو أن سقت الحيا لمعالملأفلاذ قلبي بينهن مقام
  14. ١٤مسرة نفسي والجديرون بالهوىوإن نبهوني للغرام وناموا
  15. ١٥تركتهم فوضى وحسبي وحسبهممن اللَه مولىً كافل وعصام
  16. ١٦نعم حباذ تلك المغاني وحبذانزولي بها والمزعجات نيام
  17. ١٧قضى حسنها أن لا نلام بحبهاومن هام بالفردوس كيف يلام
  18. ١٨معاهد يأتيها الخلي من الهوىفيصدر عنها والغرام غرام
  19. ١٩وثم رياض مونقات يزينهامن النور فذ مشرق وتوام
  20. ٢٠حدائق بالأكمام يرقص دوحهاإذا ما تغنى في الغصون حمام
  21. ٢١وإني لحران إلى مائها الذيله بين هاتيك الرياض رحام
  22. ٢٢لي اللَه كم خيمت فيهن نازلاًومالي سوى الظل الظليل خيام
  23. ٢٣وحولي إخوان كرام تعاقدواعلى المجد شيخ منهم وغلام
  24. ٢٤مساميح أما ما أصابوا من الغنىفطل وأما جودهم فركام
  25. ٢٥ميامين تنجاب الهموم بقربهمكما انجاب من نور الصباح ظلام
  26. ٢٦يضيع ذمام الود إلا لديهموعند كريم لا يضيع ذمام
  27. ٢٧لسرعان ما مرت أويقات قربهموهل لسرور في الزمان دوام
  28. ٢٨وكم لي فيهم من خليل مهذببراحته جو السماح يغام
  29. ٢٩ولا سيما موسى الحكيم الذي لهلدي أياد لو تعد جسام
  30. ٣٠فتىً ماجد حاز الفضائل كلهاتماماً وهل بعد التمام تمام
  31. ٣١همام به تجلى الهموم وإنمايذود الهموم الطارقات همام
  32. ٣٢جرى للعلي مجرى أبيه وجدهإليها وأبناء الكرام كرام
  33. ٣٣تقي نقي لم يزل منه للهدىوللطالبيه جامع وإمام
  34. ٣٤فيا نئايً من مقلتي وفي الحشاله منزل يحتله ومقام
  35. ٣٥أبثك أشواقاً غليك تعرقتعظامي وشجات العظام عظام
  36. ٣٦ودونكها عذراء صاح بها الهوىفطارت إليكم والسلام ختام