ومفتان قتول الدل وسنى
ابن الزقاقمملوكيالوافرالحاء
- ١ومِفتانٍ قتولِ الدلِّ وَسْنَىيجاذبُ خَصْرَها رِدْفٌُ رَدَاح
- ٢سَرَتْ إذ نامتِ الرقباءُ نحويومسكُ الليل تُهديه الرياح
- ٣وقد غنَّى الحليُّ على طلاهابوسواسٍ فجاوبَهُ الوشاح
- ٤تُحاذِرُ من عمودِ الصبح نوراًمخافةَ أن يُلِمَّ بنا افتِضَاح
- ٥فلم أرَ قبلها والليلُ داجٍصباحاً بات يَذْعَرُهُ صباح