هل أنت بطولك مسعده
الأرجانيأندلسيالمتداركالدال
- ١هل أنتَ بطُولِكَ مُسعِدُهُيا لَيْلُ فَصُبْحُكَ مَوعِدُهُ
- ٢أَسْرَى لِيُصبِّحنَهُ بنَوىًفلعلّ ظلامَكَ يُنجِده
- ٣طُلْ يا لَيْلي فلقد عَزمواسَيراً وصباحُك مَوعِده
- ٤لا كان قَصيراً لَيلُ فتىًمِيعادُ مَنِيّتهِ غَده
- ٥لِيَنزُلْ إن كان كذلك منبَصَري لا أُفْقِيَ أَسْوده
- ٦كي لا يَحتلَّ فِراقُهمُويكونَ بعَيْنِيَ مَشْهَده
- ٧لا دامَ لدَهْرٍ فَرَّقَناإن صَحّ نوىً يَتَرصّده
- ٨في طَرْفِ اللّيلِ تَكَحُّلُهولخَدِّ الفَجْرِ تَوُّرده
- ٩في صَدْرِيَ من كَلَفٍ بكمُجُنْدٌ للشّوقِ يُجَنّدُه
- ١٠وفؤادي الخافِقُ يَقْدُمُهفكأنّ فُؤاديَ مِطْرَده
- ١١أَعَليلَ اللّحظِ وعِلَّتُهمنها المُتألِّمُ عُوَّده
- ١٢عيناكَ بسَفْكِ دَمِي جَنَتافالصُّدْغُ علامَ تَجعُّده
- ١٣ودَمي لا يَحسُنُ مَحْمَلُهفي النّاسِ فلِمْ تَتقلَّده
- ١٤ما ألَهبَ خَدَّك نارُ صِباًقُدِحَتْ في الوجنةِ أَزْنُده
- ١٥أضحَى مُتتابِعُ نائلهِكالقَطْرِ فليس نُعَدِّده
- ١٦وغدا مُتموِّجُ خاطِرِهكالبحرِ يُهابُ تَورُّده
- ١٧فغنِيً للبائسِ مَسكنُهورديً للقامِسِ مُزْبِده
- ١٨سامٍ في النّاسِ بمَحْتِدِهوبهِ يتَسامَى مَحْتِده
- ١٩نصْرُ الإسلامِ حكَى غَرضاًمن بُعْدِ مدىً يَتَعمّده
- ٢٠للهِ بكَفِّ خليفتهِسَهْمٌ وإليه تَسَدُّده
- ٢١بسديدِ الدّولةِ مُرسلِهيَرْجو أن يَقْرُبَ أَبعَده
- ٢٢مَنْ عَرْضُ الأرضِ لعَزْمتِهكالغَلْوةِ حين تُحَدِّده
- ٢٣تَتهادى الدّهر ركائبَهأغوارُ السَّيرِ وأنجُده
- ٢٤لإمامٍ يُحْيِي مَوعِدُهويُميتُ القِرْنَ تَوعُّده
- ٢٥مَن لم يَسجُدْ لأوامرِهفالسَّيفُ الصّارم يُسجِده
- ٢٦أو قامَ لنَصْرِ مُخالِفهفالجَدُّ الخاذِلُ يُقْعِده
- ٢٧أضحَى لخلافتِه عَضُداًيُعْنَى بالحَقِّ ويَعْضُده
- ٢٨إن مَدَّ الكَفَّ لها طلَباًللنّجمِ فما تَستَبْعِده
- ٢٩تاجٌ يا دهْرٌ فضائلُهمن فَوقِ جَبينِك تَعْقِده
- ٣٠وهوىً للجودِ تَملَّكَهُفإلامَ يُطيلُ مُفَنّدِه
- ٣١من قَبلِ خُلُوّ الجَوِّ لهقد ساد وسُلِّمَ سُؤْدَده
- ٣٢فالْلَيثُ غدا يَستأمِنُهوالغَيثُ غدا يَستَرفِده
- ٣٣وتُديرُ أنامِلُه قَلَماًكَلِفاً بالمُلْكِ يُؤَطّدِه
- ٣٤يَقتًصُّ وقد حصَدوه لهمن هامِ عِداهُ فيَحْصُده
- ٣٥ويَزيدُ مَضاءُ مَضاربِهفَيُقصِّرُ عنه مُهَنَّده
- ٣٦سَيْفٌ للدِيّنِ ونُصْرتِهفي يُمْنَى المُلْكِ مُجَرَّده
- ٣٧والغِمدُ الدِّرْعُ فواعجَباًمن سَيفٍ يَقتُلُ مُغْمَده
- ٣٨ونِجادُ كتابتِه أبداًبالدُّرِّ تُرصِّعُه يَده
- ٣٩ليكونَ غداةَ الفَخْرِ بهلإمامِ العَصرِ يُقلِّده
- ٤٠بتَوسُّلِه وتَرسُّلِهفي الأُمّةِ شاعَ تَفرُّده
- ٤١شَرَفانِ اثنانِ له جُمِعابهما في الدّهرِ تَوحٌّده
- ٤٢نَفَسٌ للدّينِ يعيشُ بهولذاك يدومُ تَردُّده
- ٤٣ورسولُ أجَلِّ إمامِ هُدىًفي رُكْنٍ منهُ يُشَيِّده
- ٤٤واللهُ قضَى بالرُّشْدِ لهفَتخَيَّرَه مُستَرشِده
- ٤٥أمّا الأقوامُ فقد عَلِمواوالدّهرُ بأنّك أوْحَده
- ٤٦وحديثُك كُلُّ بني زمَنيعَلّموك إلى مَن تُسْنِده
- ٤٧فأخو تَصْديقِك مُؤمِنُهوأخو تَكْذيبِك مُلْحِده
- ٤٨يا مَنْ في الدّهرِ على نَظَريلا شَيءَ سواهُ يَحمَده
- ٤٩كَرمُ الأخلاقِ إذا ذُكِرتْكالشّرعِ وأنتَ مُحمّده
- ٥٠فلْيَهْنِك شَهْرٌ مُشتَهِرٌقد أمَّ جنابَك يَقْصِده
- ٥١قد كان حميداً مَصدُرُهإذ كان حميداً مَورِده
- ٥٢شَهْرٌ طَرفاهُ بك التقَياشَرفاً لِعُلاك تَمَهُّده
- ٥٣بولائك يُؤْجَرُ صائِمهُوبرِفْدِك سُرَّ مُعَيَده
- ٥٤قد أقبل يَطلُبُ قادِمُهعَهْداً بنَداكَ يُجَدَده
- ٥٥وأظَلَّ اليومَ مُودِّعُهللِقاءٍ منك يُزوَّده
- ٥٦ولوعْدٍ منك بعَوْدتِهفي عِز يَخلُدُ سَرْمَده
- ٥٧ولِيشْهَدَ عندَ اللهِ غداًوسَيصْدُقُ إذْ يَستَشْهِده
- ٥٨بصَلاتِك أو بصِلاتك فيهفكُلُّ عنّ تَمَدُّده
- ٥٩يا مَن في اليوم يَظَلُّ لهمِما للجود تَعَوّده
- ٦٠إرسالُ يَدٍ ما يُمسِكُهاإلاّ باللّيلِ تَهَجّده
- ٦١شيطانُ قَريضيَ يَحسَبُهأمسى والصّومُ يُصفِّده
- ٦٢فجرى خبَباً يَعثّرُ بيفي شَوْطِ القولِ مُقَّيده
- ٦٣وعلى إيقاعِ حوافرِهفي الرَّكْضِ أتَى ما أُنشِده
- ٦٤شِعْرٌ كالرّوضِ فَغائرُهيَرْويهِ الدّهرَ ومُنْجِده
- ٦٥قد شَرد عن جَفْني غُمضىحتّى ائتلفَتْ لِيَ شُرَّده
- ٦٦يا مَن ما زال تَكرُّمهيتَملّكُني وتَودُّده
- ٦٧كم في قُرْبٍ أو في بُعُدٍلك من حُرٍّ تَستَعْبِده
- ٦٨لا زال كذِكْرِك عُمْرُك لييَبْقَى في الدّهْرِ مُخلَّده
- ٦٩في العزِّ يُظلِّك شامِخُهوالعَيشِ يَخُصُّك أرْغَده