ألأجرع تحتله هند
الرصافي البلنسيأيوبيأحذ الكاملرومانسيةالدال
- ١أَلأَجرَعٍ تَحتَلُّهُ هِندُيَندى النَسيمُ وَيَأرَجُ الرَندُ
- ٢وَيَطيبُ واديهِ بِمَورِدِهاحَتّى اِدَّعى في مائِهِ الوَردُ
- ٣نِعمَ الخَليطُ نَضَحتُ جانِحَتيبِحَديثِهِ لَو يَبرُدُ الوَجدُ
- ٤يُحييكَ مِن فيهِ بِعاطِرَةٍلَو فاهَ عَنها المِسكُ لَم يَعدُ
- ٥يا سَعدُ قَد طابَ الحَديثُ فَزِدمِنهُ أَخا نَجواكَ يا سَعدُ
- ٦فَلَقَد تَجَدَّدَ لي الغَرامُ وَإِنبَلِيَ الهَوى وَتَقادَمَ العَهدُ
- ٧ذِكرٌ يَمُرُّ عَلى الفُؤادِ كَمايوحي إِلَيكَ بِسِقطِهِ الزَندُ
- ٨وَإِذا خَلَوتُ بِها تَمَثَّلَ ليذاكَ الزَمانُ وَعَيشُهُ الرَغدُ
- ٩وَلِقاءُ جيرَتِنا غَداتَئِذٍمُتَيَسِّرٌ وَمَرامُهُم قَصدُ
- ١٠وَخِيامُهُم أَيّامَ مَضربِهاسِقطُ اللِوى وَكَثيبُهُ الفَردُ
- ١١أَعدو بِها طَوراً وَرُبَّتَمارُعتُ الفَلا وَاللَيلُ مُسوَدُّ
- ١٢لِكَواكِبٍ هِيَ في تَراكُبِهاحَلَقُ الدُروعِ يَضُمُّها السَردُ
- ١٣مِن كُلِّ أَروَعَ حَشوُ مِغفَرِهِوَجهٌ أَغَرُّ وَفاحِمٌ جَعدُ
- ١٤ذُكِرَ الوَزيرُ الوَقَّشِيُّ لَهُمفَأَثارَهُم لِلِقائِهِ الوُدُّ
- ١٥مُتَرَقِّبينَ حُلولَ ساحَتِهِحَتّى كَأَنَّ لِقاءَهُ الخُلدُ
- ١٦قَد رَنَّحَتهُم مِن شَمائِلِهِذِكَرٌ كَما يَتَضَوَّعُ النَدُّ
- ١٧نِعمَ الحَديثُ الحُلوُ تَملِكُهُ الرُكبانُ حَيثُ رَمى بِها الوَخدُ
- ١٨يا صاحِبَيَّ أَخُبرُهُ عَجَبٌلَكُما عَلى ظَمَأٍ بِهِ وِردُ
- ١٩أَم ذِكرُهُ تَتَعَلَّلانِ بِهِإِذا لَيسَ مِنهُ لِذي فَمٍ بُدُّ
- ٢٠شَفَتَيكُما فَالنَحلُ جاثِمَةٌمِمّا يَسيلُ عَلَيهِما الشَهدُ
- ٢١رَجُلٌ إِذا عَرَضَ الرِجالُ لَهُكَثُرَ العَديدُ وَأَعوَزَ النِدُّ
- ٢٢مِن مَعشَرٍ نَجَمَ العَلاءُ بِهِمزَهَراً كَما يَتَناسَقُ العِقدُ
- ٢٣لَبِسوا الوزارَةَ مُعلَمينَ بِهاوَمَعَ الصَنائِفِ يَحسُنُ البُردُ
- ٢٤مُستَأنِفينَ قَديمَ مَجدِهِمُيَبني الحَفيدُ كَما بَنى الجَدُّ
- ٢٥حُمِدوا إِلى جَدٍّ وَأَعقَبَهُمحَمدٌ بِأَحمَدَ ما لَهُ حَدُّ
- ٢٦وَكَأَنَّما فاقَ الأَنامَ بِهِمنَسَبٌ إِلى القَمرَينِ يَمتَدُّ
- ٢٧فَيَرى وَليدُهُمُ المَنامَ عَلىغَيرِ المَجَرَّةِ أَنَّهُ سُهدُ
- ٢٨وَيَرى الحَيا في مُزنِهِ فَيَرىأَنَّ الرَضاعَ لِرِيِّهِ صَدُّ
- ٢٩وَكَأَنَّما وُلِدوا لِيُكتَفَلواحَيثُ السَنا وَالسُؤدَدُ العِدُّ
- ٣٠فَعَلَت كَرائِمُهُم بِهِم وَعَلافَوقَ السِماكِ النَهدُ وَالجُهدُ
- ٣١سَتَرى الوَزيرَ وَمَجدَهُ فَتَرىجَبَلاً يُلاذُ بِهِ وَيُعتَدُّ
- ٣٢وَتَرى مَآثِرَ لا نَفادَ لَهابِالعَدِّ حَتّى يَنفَدَ العَدُّ
- ٣٣ضَمِنَ النَوالُ بِأَن تَروحَ إِلَيهِ العيسُ مُعلَمَةً كَما تَغدو
- ٣٤وَلَقَد أَراني بِالبِلادِ وَآمالُ البِلادِ بِبابِهِ وَفدُ
- ٣٥وَهِباتُهُ تَصِفُ النَدى بِيَدٍعَلياءَ أَقدَمُ وَفرِها المَجدُ
- ٣٦خَفَقَت بِها في الطِرسِ بارِقَةٌحَدَقُ القَنا مِن دونِها رُمدُ
- ٣٧مَحمولَةٌ حَملَ الحُسامِ وَإِنخَفِيَ النِجادُ هُناكَ وَالغِمدُ
- ٣٨يَسطو بِها فَأَقولُ يا عَجَباماذا يُري عَلياءَهُ الجَدُّ
- ٣٩حَتّى اليَراعَةُ بَينَ أَنمُلِهِيا قَومُ مِمّا تَطبَعُ الهِندُ
- ٤٠وَكَفى بِأَن وَسَمَ النَدى سِمَةًلَم تَمحُها الأَيّامُ مِن بَعدُ
- ٤١بِعَوارِفٍ عَمَرَ البِلادَ بِهافَاِخضَرَّ مِنها الغَورُ وَالنَجدُ
- ٤٢وَالأَمرُ أَشهَرُ في فَضائِلِهِما إِن يُلَبِّسُها لَكَ البُعدُ
- ٤٣هَيهاتَ يَذهَبُ عَنكَ مَوضِعُهُهَطَلَ الغَمامُ وَجَلجَلَ الرَعدُ
- ٤٤أَعرَبتُ عَن مَكنونِ سُؤددِهِما تُعجِمُ الوَرقاءُ إِذ تَشدو
- ٤٥سُوَراً مِنَ الأَمداحِ مُحكَمَةًمِن آيِهِنَّ الشُكرُ وَالحَمدُ
- ٤٦وَلَعَلَّ ما يَخفى وَراءَ فَميمِن وُدِّهِ أَضعافُ ما يَبدو