يأمل المرء أبعد الآمال
العطويعباسيالخفيفاللام
- ١يَأمَلُ المَرءُ أَبَعدَ الآمالِوَهوَ رَهنٌ بِأَقرَبِ الآجال
- ٢لَو رَأى رَأيُ عَينَيهِ يَوماًكَيفً صولَ الآجالُ بِالآمالِ
- ٣لَتَناهى وَأَقصَرُ الخَطوِ في اللَهوِ وَلَم يَغتَرُّ بِدارِ الزُوال
- ٤نَحنُ نَلهو وَنَحنُ يُحصى عَلَيناحَرَكاتُ الأَدبارِ وَالأَقبال
- ٥فَإِذا ساعَةُ المَنِيَّة حَمَتلَم يَكُن غَيرُ عاثِر بِمَقال
- ٦نَحنُ أَهلُ اليَقينِ بِالمَوتِ وَالبَعــثِ وَعَرضِ الأَقوالِ وَالأَعمال
- ٧ثُمَّ لا نَرعَوى وَقَد أَمهَلَ اللَــهُ بِطولِ الأَيقاظِ وَالأَمهالِ
- ٨أَيُّ شَيءٍ تَرَكتَ يا عارِفاً بِاللَــهِ لِلمُمتَرينِ وَالجِهال
- ٩تَركَبُ الأَمرَ لَيسَ فيهِ سِوى أَنَّكَ تَهواهُ فِعلُ أَهلِ الضِلال
- ١٠أَنتَ ضَيفٌ وَكُلُّ ضَيفٍ وَإِن طالَت لَياليهِ مُؤذَن بِاِرتِحال
- ١١أَيُّها الجامِعُ الَّذي لَيسَ يَدريكَيفَ حوزَ الأَهلَينِ لِلأَموال
- ١٢يَستَوي في المَماتِ وَالبَعثِ وَالوَقــفِ أَهلُ الإِكثار وَالأَقلال
- ١٣ثُمَّ لا يُقسِمونَ لِلنّارِ وَالجَنَّــةِ إِلّا بِسالِفِ الأَعمال