لقد باكرته بالملام العواذل
العطويعباسيالطويلاللام
- ١لَقَد باكَرتَهُ بِالمَلامِ العَواذِلفَما رَقَأتَ مِنهُ الدُموعُ الهَواطِل
- ٢أَيقِني جَميلَ الصَبرِ مِن هَدركنهوَهيضَ جَناحاهُ وَجدُ الأَنامِل
- ٣أَمِن بَعدَ ما ذاقَ المَنِيَّة أَحمَدتَطيبُ لَنا الدُنيا وَتَصفو المَناهِل
- ٤كَأَن لَم يَكُن لي خَيرُ خِل وَصاحِبوَخَيرُ خَطيب تَنقيهِ المُقاوِل
- ٥كَأَنَّ أَبا العَبّاس لَم يَلقَ ضِيفَهبِبَشَرٍ وَلَم يَرحَل بِجَدواهُ راحِل