فما ازدحمت غير على ورد منهل
العطويعباسيالطويلالضاد
- ١فَما اِزدَحَمتَ غَيرَ عَلى وَردِ مَنهَلدَنا وَردَها تَرعى النَجيلِ مِنَ الحِمض
- ٢تَزاحَمَ دَمعي في الجُفونِ وَقَد غَدَتعُداتِهِم بَينَ القَريبَينِ فَالعَرض
- ٣وَقَد تَرَكوني في الدِيارِ كَأَنَّنيسَليمٌ حَسوتَهُ الأَفعُوانَة بِالمَض
- ٤وَلا أَم أَملاطِ أَقامَت فِراخَهاعَلى فَنَنِ في الضالِ ذي المُنحَنى الغَض
- ٥رَأى سوذَنيق الجَو مِنهُنَّ غَرَّةفَكَفكَفَ يَبغيهِنَّ كَالنَجمِ في القَض
- ٦وَلا أَم خَشَفَ اِقبَلَت بَعدَ فيقَةلِتَمنَحَهُ مِن ضِرعِها صَفوَةَ المَحض
- ٧فَأَبصَرَت المَعبوطَ رَدعَ اِهابِهاوَقَد خَبَّ آلُ الصَحصَحانِ عَلى الأَرضِ
- ٨بِأَوجَدِ مِنّي يَومَ قالَت حَداتُهُمأَمُستَوطِنٌ بَعدَ الظَغائِنِ أَم تَمضي