أنوما ووعد الحادثات وعيد
ابن الزقاقمملوكيالطويلالدال
- ١أنوماً ووعدُ الحادثاتِ وعيدُوحادي المنايا ليس عَنْهُ مَحيدُ
- ٢وفي كلِّ يومٍ للخطوبِ وليلةٍوقائعُ تُفْني جَمْعَنا وتُبيد
- ٣خليليَّ هُبَّا فانْدُبا متحملاًأجدَّ نوىً إنَّ اللقاءَ بعيد
- ٤ولا تحسبا أنَّ الفراقَ لأوبةٍولا أنَّ مَنْ تحتَ الترابِ يعود
- ٥أأبصرتَ هاماً حالَ مِنْ دونِه الرَّدىفَبَشَّرَ منهُ بالإيابِ بريد
- ٦أثالثَ عيدِ الفطر أبقيتَ للأسىبقلبي ندوباً ما تأوَّبَ عيدُ
- ٧طوى حَسَنَاً فيكَ الجديدان بعدماتسرْبَلَ ثوب العيش وهو جديد
- ٨ذكرتُ زماناً منه ليس بعائدٍفأصبحتُ أُبدي لوعةً وأُعيد
- ٩أُصَعِّدُ أنفاسي لنجمٍ رأيتهيُهالُ عليه بالأكفِّ صعيد
- ١٠فوا حسرتا لم يَنتصرْ لزمانهوقد صَبّحَتْهُ للحمامِ جنود
- ١١ألا ليتَ شِعْري مَنْ يقوم لنصرِهِوأُسْرَتُهُ الأدْنَوْنَ عَنْهُ قُعود
- ١٢على الرغم منّا صِرْتَ رَهْنَ تهائمٍيغالطُ منهنَّ العيونَ نُجود
- ١٣عزيزٌ علينا أنْ سكنتَ منازلاًتَشابَهُ أحرارٌ بها وعبيد
- ١٤أقمتَ بدارٍ لا أنيسَ بأرضهاوإن حلَّها بعدَ الوفود وفود
- ١٥وإن الغريبَ الفذَّ مثلُكَ لا الذيدُوَيْنَ معانيهِ صَحاصحُ بيد
- ١٦وإني وقد أمسيتُ في دارِ غُرْبةٍفريداً لمنبتُّ العزاءِ فريد
- ١٧نَفَضْتُ بألاّفي يدي وعشيرتيوقلت إليكمْ فالمصابُ شديد
- ١٨أليسَ عظيماً أنْ أثرى في جماعةٍوأنت بها قَيْدَ الرِّجام وحيد
- ١٩قليلٌ بُكانا أَلْفَ حولٍ وإن قضىبإكمالِ حولٍ بالبكاء لبيد
- ٢٠وما جَمَدَتْ عَيْنُ امرئٍ يومَ بَيْنِهِولكنَّ عيناً لم تجُدْكَ جَمُود
- ٢١ومن ذا الذي يَنْهَى المدامعَ بعدمارأى الموتَ في روض الشبابِ يَرودُ
- ٢٢أتانا بفرعٍ للشبيبةِ مائدٍتكاد جبالُ الأرضِ منه تميد
- ٢٣وكيف بقاءُ الغصْنِ بين عواصفٍمنَ الدَّهْرِ لا يُرْجى لهنَّ ركود
- ٢٤لئن جَزِعَتْ نفسي عليه فإنَّنيعلى غَيْرِهِ شَهْمُ الفؤادِ جَليد
- ٢٥وما الدمعُ في كلِّ الرزايا مذمَّمٌولا الصَّبْرُ عنْ كلِّ الأنامِ حميد
- ٢٦رُزِئْتَ عَزائي بعد ما قارَعَ الأسىعليه إلى أنْ مات وهو شهيد
- ٢٧ولو كنتُ أسْطيعُ التَّصَبُّرَ رَدَّنيلحزمي وفاءٌ طارفٌ وتليد
- ٢٨سقتك أخي غُرَّ السحابِ وجونهاوإن لم يَزَلْ دمعي عليك يجود
- ٢٩هجودكَ في تلك الصفائحِ مانعٌجُفونيَ أنْ يسمو لهنَّ هجود
- ٣٠فنومُك من تحتِ الترابِ مُسَكَّنٌوَنَوْميَ من فوقِ التراب شريد