قصائد

نطقت عنك ألسن الأغماد

عمارة اليمنيأندلسيالخفيفالدال

  1. ١نطقت عنك ألسن الأغمادبجدال الرقاب يوم الجلاد
  2. ٢وسرى الحمد من لسان القوافيمخبراً عن نداك في كل ناد
  3. ٣فتمتع بدولة خدمتهابالتهاني مواسم الأعياد
  4. ٤دولة عاضدية حاسدوهافي انتقاص وخيرها في ازدياد
  5. ٥لك من صدرها محل الفؤادأو فمن طرفها محل السواد
  6. ٦فعل محمود كاسمه بعد أيوب وفاء أو كاسمه في الأيادي
  7. ٧ساد فيها وسد عنها خطوباًذهبت بين عزمه والسداد
  8. ٨أنت ثبتها برغم المداجيفي بداياتها ورغم المعادي
  9. ٩أدرفت خلفها رجالاً وخلتمعها منتهى عنان الهادي
  10. ١٠لا خلت منك والداً لك منهافي المهمات طاعة الأولاد
  11. ١١والداً ألفت مساعيه فيهابين أجفانها وبين الرقاد
  12. ١٢هيبة تملأ الصدور ولكنأين فيها تواضع العباد
  13. ١٣لم تزل تغمر القلوب إلى أنزرعت حب حبه في الفؤاد
  14. ١٤فله في النفوس خالص ودثابت في ضمائر الاعتقاد
  15. ١٥طهر الله صدره حين أعلىقدره عن ضغائن الأحقاد
  16. ١٦ساكن الروح سؤدداً ووقاراًوهي أقوى في العصف من ريح
  17. ١٧لا تغرنك البشاشة منهوامش رفقاً فالنار تحت الرماد
  18. ١٨لا تحرك زناده باقتداحفلظى النار كامن في الزناد
  19. ١٩وكذا البحر لم يزل قط يرديوهو في العين ساكن الموج هادي
  20. ٢٠والمواضي تخشى وإن لم يجردحدها من بطائن الأغماد
  21. ٢١يا شهاب الإسلام ديناً ونياوجزيل الندى وصدر النادي
  22. ٢٢قد جهلنا من كان يدعى كريماًمذ عرفناك يا رسيل الغوادي
  23. ٢٣فقدت راحتيك أيدي رجالمالها عادة ببذل الأيادي
  24. ٢٤عندهم منطق وكف جمادومن المعجزات نطق الجماد
  25. ٢٥كم خرطنا أغصانهم فوجدنابين أوراقهن شوك القتاد
  26. ٢٦جهلوا ما عرفت مني وفضليعلم فوق شامخ الأطواد
  27. ٢٧نقصوني من حيث زادوا فكانوانسباً زاد نقصه بزياد
  28. ٢٨أنت واصلت بالكرامة بريوهي أقصى مطالبي ومرادي
  29. ٢٩ثم أتبعتها بألطاف بربالغت في تعهدي وافتقادي
  30. ٣٠مكرمات جلبن حمدي ووديوالأيادي من جالبات الوداد
  31. ٣١آنستني أخلاقك الغر حتىقلدتني بل ملكتك قيادي
  32. ٣٢وتأملتني بعين خبيرسالم الفكر ثاقب الانتقاد
  33. ٣٣ثم عاملتني بما ينبغي ليمن وقار ونائل مستفاد
  34. ٣٤فابق تلقى محرماً ألف عامقاصداً منك قبلة القصاد
  35. ٣٥بدوام العلى كبت الأعاديوبلوغ المنى ونيل المراد