نطقت عنك ألسن الأغماد
عمارة اليمنيأندلسيالخفيفالدال
- ١نطقت عنك ألسن الأغمادبجدال الرقاب يوم الجلاد
- ٢وسرى الحمد من لسان القوافيمخبراً عن نداك في كل ناد
- ٣فتمتع بدولة خدمتهابالتهاني مواسم الأعياد
- ٤دولة عاضدية حاسدوهافي انتقاص وخيرها في ازدياد
- ٥لك من صدرها محل الفؤادأو فمن طرفها محل السواد
- ٦فعل محمود كاسمه بعد أيوب وفاء أو كاسمه في الأيادي
- ٧ساد فيها وسد عنها خطوباًذهبت بين عزمه والسداد
- ٨أنت ثبتها برغم المداجيفي بداياتها ورغم المعادي
- ٩أدرفت خلفها رجالاً وخلتمعها منتهى عنان الهادي
- ١٠لا خلت منك والداً لك منهافي المهمات طاعة الأولاد
- ١١والداً ألفت مساعيه فيهابين أجفانها وبين الرقاد
- ١٢هيبة تملأ الصدور ولكنأين فيها تواضع العباد
- ١٣لم تزل تغمر القلوب إلى أنزرعت حب حبه في الفؤاد
- ١٤فله في النفوس خالص ودثابت في ضمائر الاعتقاد
- ١٥طهر الله صدره حين أعلىقدره عن ضغائن الأحقاد
- ١٦ساكن الروح سؤدداً ووقاراًوهي أقوى في العصف من ريح
- ١٧لا تغرنك البشاشة منهوامش رفقاً فالنار تحت الرماد
- ١٨لا تحرك زناده باقتداحفلظى النار كامن في الزناد
- ١٩وكذا البحر لم يزل قط يرديوهو في العين ساكن الموج هادي
- ٢٠والمواضي تخشى وإن لم يجردحدها من بطائن الأغماد
- ٢١يا شهاب الإسلام ديناً ونياوجزيل الندى وصدر النادي
- ٢٢قد جهلنا من كان يدعى كريماًمذ عرفناك يا رسيل الغوادي
- ٢٣فقدت راحتيك أيدي رجالمالها عادة ببذل الأيادي
- ٢٤عندهم منطق وكف جمادومن المعجزات نطق الجماد
- ٢٥كم خرطنا أغصانهم فوجدنابين أوراقهن شوك القتاد
- ٢٦جهلوا ما عرفت مني وفضليعلم فوق شامخ الأطواد
- ٢٧نقصوني من حيث زادوا فكانوانسباً زاد نقصه بزياد
- ٢٨أنت واصلت بالكرامة بريوهي أقصى مطالبي ومرادي
- ٢٩ثم أتبعتها بألطاف بربالغت في تعهدي وافتقادي
- ٣٠مكرمات جلبن حمدي ووديوالأيادي من جالبات الوداد
- ٣١آنستني أخلاقك الغر حتىقلدتني بل ملكتك قيادي
- ٣٢وتأملتني بعين خبيرسالم الفكر ثاقب الانتقاد
- ٣٣ثم عاملتني بما ينبغي ليمن وقار ونائل مستفاد
- ٣٤فابق تلقى محرماً ألف عامقاصداً منك قبلة القصاد
- ٣٥بدوام العلى كبت الأعاديوبلوغ المنى ونيل المراد