قصائد

ومجلس موفور الجلالة تنثني

النهشلي القيروانيعباسيالألف

  1. ١وَمَجلِسٌ موَفُورُ الجلالة تنثنيعُيُونُ الوَرَى عَنْهُ ويَنبو خِطابُهَا
  2. ٢ترى فيه رفعَ الطرف خفضا كأنَمَالِحَاظُ الرجَالِ رِيبَةٌ يُستَرَابُهَا
  3. ٣نَثَرتُ بِهِ غُرّ المعانِي كَأنهَاقَلاَئِدُ دُرٍ زَانَ جيِداً سِخَابُهَا
  4. ٤إذا حُكتُها ظلّت نوَاسِجُ عبقَرٍحَوَاسِدَ مَدْسُوساً إليَّ عِتَابُهَا
  5. ٥على ملكٍ تُهْدَى إلى مكرمَاتهِعَقَائِلُ أشعَارِ يَرُفّ شَبَابُهَا
  6. ٦هُمَامٍ دَعَتْ كفّاه قاصية العلىفَلَبّاهُ مِنْهَا صَفوُهَا ولُبَابُهَا
  7. ٧وَكَيفَ بِهَا إلاَّ عَليهِ طريقُهَاوَأينَ بِهَا إلاَّ إليهِ ذَهَابُهَا
  8. ٨إذَا وَرَدالمنصُورُ أرضاً تهللَتْوُجُوهُ رُبَاهَا واستهَلَ رَبَابُهَا
  9. ٩إذَا اغبرّت الآفاقُ بُلتْ سماؤُهُثَرَاها بِأيدٍ ما يَجف رَغَابُهَا
  10. ١٠كأنّ العوَادي الزُرقَ عنهُ مضاؤُهاوخُضرُ السحَابِ من نداهُ عُبَابُهَا
  11. ١١فمن يولهِ سعداً يَنَلهُ ومن يرِدبهِ شِقوَةً تُخلع عليهِ ثِيَابُهَا
  12. ١٢يحل بها ما حلها البر والتقىويخضَر من بعد أصفرارٍ جَنَابُهَا
  13. ١٣وما بلدٌ لم يؤتك الطّوعَ أهلُهَابآمِنَةٍ ألا تُدل هِضَابُهَا
  14. ١٤تحُطُّ بها الأسد الضواري خواضِعالدَيكَ ولَوْ أنّ الكواكب غَابُهَا
  15. ١٥ولَوْ أنهَا عاصتك غيرُ مجيبَةٍأجابَتكَ مِنْ تحت السيوفِ رِقابُهَا
  16. ١٦تهابُكَ آفاتُ الخطوبِ فتَنتَهيولا تَنتَهِي عنْ خِطةٍ فَتَهَابُهَا
  17. ١٧ترى كل نَهدٍ أعوجي حُجُولهُكمَا مجتِ الزرق الغَوَالِي حجَابُهَا