أهزز معاطف رائح ومبكر
ابن الزقاقمملوكيالطويلالراء
- ١أُهْزُزْ معاطفَ رائحٍ ومُبَكِّرِما بينَ سارٍ في الدُّجى ومهجِّرِ
- ٢واطوِ الفلاةَ بِوَخْدِ كلِّ شِمِلَّةٍخرقاءَ تقطعُ كلَّ خَرقٍ مُقْفر
- ٣واصحبْ إذا اعتكرَ الظلامُ مصمّماًسالتْ بصفحته دموعُ الجوهر
- ٤وإذا اعترتك ملمّةٌ فلتنتصرْبعلا الوزيرِ على الحوادثِ تُنْصَر
- ٥بحرُ الندى عَلَمُ الهدى شَرَفُ العداقُطْبُ السيادةِ والسناءِ الأبهر
- ٦سامٍ نماهُ منْ أبيهِ حُلاحِلٌعالي الذُّرى في المُنْتَمى والعُنْصُرِ
- ٧متهلِّلٌ مهما تَهَلَّلَ شيبُهُكوميضِ برقٍ في غمام ممطر
- ٨عَمِرَتْ به في الجودِ أنديةُ النَّدىكَرَمَاً ولولا كفُّهُ لم تَعْمُرِ
- ٩وتأرَّجَتْ قِطَعُ القريضِ بذكرهفي مجمرِ الأفكار قطعةَ عنبر
- ١٠لا شيءَ أعطرُ منْ نسيمِ ثنائِهِإلا تَنَسُّمُ خُلْقِهِ المتعطر
- ١١يا ناسياً ذِكْري على شَحَطِ النَّوىلم أنسَ ذكرَكَ إذ نسيتَ تذكري
- ١٢أتنامُ عن أمَلي وتتركني سُدىًوالدهرُ يَلحظني بطرفٍ أَخْزَر
- ١٣هلاَّ زجرتَ صُروفَهُ عنْ ساحتيفتفلَّ غَرْبَ نوائبٍ لم تُزْجَر
- ١٤اذكرْ مودَّتنا فمنْ حقِّ النهىألاَّ تشوبَ صفاءَها بتكدّر
- ١٥هبكَ ادَّخَرْتَ لديَّ منكَ أيادياًأترى حَبَوْتَ بهنَّ مضنْ لم يَشْكر
- ١٦تَعْسَاً لجدِّي إنْ عَدَتْكَ مدائحيأظَهَرتَ في نُعْماكَ أم لم تظهر
- ١٧لا تَبْلَ عندي لو علمتَ أذمّةٌلم تُطَّرَحْ ومكارمٌ لم تُكْفَرِ
- ١٨وصنائعٌ ألبستها منْ صَنْعَةٍحُللاً منمقةً كوشيٍ عَبقرِي
- ١٩إيه أبا بكرٍ فما لي لا أرىتلكَ الشمائلَ بعدُ لم تتغير
- ٢٠هل أنت إلا نور ذاك المجتلىأم أنت إلا فرعُ ذاك العنصر
- ٢١ما لي عهدتُ البشرَ شخصاً مائلاًواليومَ أعهده خيالاً يَعتري
- ٢٢لا تمحوَنْ بما اقتنيت من العلاوالمجدِ رَسْمَ الودِّ مَحْوَ الأسطر
- ٢٣ولترعَ فيَّ وسيلةَ القبر الذيأفعالُ ساكنِ قَعْرِهِ لم تُقْبر
- ٢٤وإليك مني رقعةً ضمَّنتُهاريَّا نسيمٍ من ثنائكَ أَذْفَر
- ٢٥لأَهُزَّ منكَ بها كريماً أروعاهزَّ المدَجَّجِ في الوغى للأسمر
- ٢٦فامددْ إليها بالقبولِ مصافحاًكُمّاً لِيُقْبِلَ كلُّ حظٍّ مدبر
- ٢٧ولتوسعنّي عذرَ تقصيرٍ فمابَرِحَتْ خلالُكَ عارَ كلِّ مقصّر