إذ المرء لم يسرح سواما ولم يرح
النَهشَليأمويالطويلالباء
- ١إِذِ المَرءُ لَم يَسرَح سَواماً وَلَم يُرِحسَواماً وَلَم يَبسُط لَهُ الوَجهَ صاحِبُه
- ٢فَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهفَقيراً وِمَن مَولىً تَدِبُّ عَقارِبُه
- ٣وَلَم أَرَ مِثلَ الفَقرِ ضاجَعَهُ الفَتىوَلا كَسَوادِ اللَيلِ أَخفَقَ طالِبُه
- ٤فَعِش مُعذِراً أَو مُت كَريماً فَإِنَّنيأَرى المَوتَ لا يَنجو مِنَ المَوتِ هارِبُه
- ٥وَلَو كانَ شَيءٌ ناجِياً مِن مَنِيَّةٍلَكانَ أُثَيرٌ يَومَ جاءَت كَتائِبُه
- ٦وَسائِلَةٍ أَينَ الرَحيلُ وَسائِلٍوَمَن يَسأَلُ الصُعلوكَ أَينَ مَذاهِبُه
- ٧مَذاهِبُهُ أَنَّ الفِجاجَ عَريضَةٌإِذا ضَنَّ عَنهُ بِالنَوالِ أَقارِبُه
- ٨وَداوِيَةٍ يَهماءَ يُخشى بِها الرَدىسَرَت بِأَبي النَشناشِ فيها رَكائِبُه
- ٩لِيُدرِكَ ثَأراً أَو لِيُدرِكَ مَغنَماًجَزيلاً وَهَذا الدَهرُ جَمٌّ عَجائِبُه
- ١٠وَدَع عَنكَ مَولى السُوءِ وَالدَهرَ إِنَّهُسَتَكفيكَهُ أَيّامُهُ وَتَجارِبُه
- ١١وَتَلقى عَدُوّاً مِن سِواكَ تَرُدُّهُإِلَيكَ فَتَلقاهُ وَقَد لانَ جانِبُه