طربت وشاقتك المنازل من جفن
النُّميريأمويالطويلشوقالنون
- ١طَرِبَتَ وَشاقَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنِأَلّا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
- ٢نَظَرَتُ إِلى أَِظعانِ زينَبَ بِاللِّوىفَأَعوَلتَها لَو كانَ إِعوالَها يُغني
- ٣فَوَاللَهِ لا أَنساكِ زينَبُ ما دَعَتمُطوَقَةٌ وَرقاءَ شَجواً عَلى غُصنِ
- ٤فَإِنَّ اِحتِمالَ الحَيِّ يَومَ تَحَمَّلواعَناكِ وَهَل يَعنيكِ إِلّا الَّذي يَعني
- ٥وَمُرسِلَةٌ في السِرِّ أَن قَد فَضَحتَنيوَصَرَّحتَ بِاِسمي في النَسيبِ فَما تَكني
- ٦وَأَشمَتَّ بي أَهلي وَجُلَّ عَشيرَتيلِيَهنَئكَ ما تَهواهُ إِن كانَ ذا يَهني
- ٧وَقَد لا مَني فيها اِبنُ عَمّي ناصِحاًفَقُلتُ لُهُ خُذ لي فُؤادي أَو دَعني