قصائد

أتتني عن الحجاج والبحر بيننا

النُّميريأمويالطويلالعين

  1. ١أَتَتني عَنِ الحَجّاجِ وَالبَحرُ بَينَناعَقارِبُ تَسري وَالعُيونُ هَواجِعُ
  2. ٢فَضِقتُ بِه ذَرعاً وَأَجهَشتُ خِيفَةًوَلَم آمَنِ الحَجَّاجَ وَالأَمرُ فاظِعُ
  3. ٣وَحَلَّ بي الخَطبُ الَّذي جاءَني بِهِسَميعٌ فَلَيسَت تَستَقِرُّ الأَضالِعُ
  4. ٤فَبِتُّ أُديرُ الأَمرَ وَالرَأيَ لَيلَتيوَقَد أَخضَلَت خَدّي الدُموعُ التَوابِعُ
  5. ٥وَلَم أَرَ خَيراً لي مِنَ الصَبرِ أَنَّهُأَعفُّ وَخَيرٌ إِذ عَرَتني الفَواجِعُ
  6. ٦بِما أَمِنَت نَفسي الَّذي خِفتُ شَرَّهُوَلا طابَ لي مِمّا خَشِيتُ المَضاجِعُ
  7. ٧إِلى أَن بَدا لي رَأسُ اِسبيلَ طالِعاًوَإِسبيلُ حِصنٌ لَم تَنَلهُ الأَصابِعُ
  8. ٨فَلي عَن ثَقيفٍ إِن هَمَمتُ بِنَجوَةٍمَهابَةَ تَهوي بَينَهُنَّ الهَجارِعُ
  9. ٩وَفي الأَرضِ ذاتِ العَرضِ عَنكَ اِبنُ يوسُفٍإِذا شِئتَ مَنأى لا أَبا لَكَ واسِعُ
  10. ١٠فَإِن نِلتَني حَجَّاجُ فَاِشتَفِ جاهِدافَإِنَّ الَّذي لا يَحفَظُ اللَهُ ضائِعُ