أتتني عن الحجاج والبحر بيننا
النُّميريأمويالطويلالعين
- ١أَتَتني عَنِ الحَجّاجِ وَالبَحرُ بَينَناعَقارِبُ تَسري وَالعُيونُ هَواجِعُ
- ٢فَضِقتُ بِه ذَرعاً وَأَجهَشتُ خِيفَةًوَلَم آمَنِ الحَجَّاجَ وَالأَمرُ فاظِعُ
- ٣وَحَلَّ بي الخَطبُ الَّذي جاءَني بِهِسَميعٌ فَلَيسَت تَستَقِرُّ الأَضالِعُ
- ٤فَبِتُّ أُديرُ الأَمرَ وَالرَأيَ لَيلَتيوَقَد أَخضَلَت خَدّي الدُموعُ التَوابِعُ
- ٥وَلَم أَرَ خَيراً لي مِنَ الصَبرِ أَنَّهُأَعفُّ وَخَيرٌ إِذ عَرَتني الفَواجِعُ
- ٦بِما أَمِنَت نَفسي الَّذي خِفتُ شَرَّهُوَلا طابَ لي مِمّا خَشِيتُ المَضاجِعُ
- ٧إِلى أَن بَدا لي رَأسُ اِسبيلَ طالِعاًوَإِسبيلُ حِصنٌ لَم تَنَلهُ الأَصابِعُ
- ٨فَلي عَن ثَقيفٍ إِن هَمَمتُ بِنَجوَةٍمَهابَةَ تَهوي بَينَهُنَّ الهَجارِعُ
- ٩وَفي الأَرضِ ذاتِ العَرضِ عَنكَ اِبنُ يوسُفٍإِذا شِئتَ مَنأى لا أَبا لَكَ واسِعُ
- ١٠فَإِن نِلتَني حَجَّاجُ فَاِشتَفِ جاهِدافَإِنَّ الَّذي لا يَحفَظُ اللَهُ ضائِعُ