خليلي ما عذري إلى الركب بعدما
ابن الزقاقمملوكيالطويلالراء
- ١خليليَّ ما عُذْري إلى الركبِ بعدماتقضَّتْ لياليهمْ ولم يَنْقَضِ العمرُ
- ٢بكيتُ فلم يقضِ البكا حقَّ مَدْمَعٍحياتيَ يوماً بعد فُرْقَتِهِ غَدْرُ
- ٣وما جَزَعي إلاّ لأبلجَ إن سرىمع البدرِ وَهْنَاً قيلَ أيُّهما البدر
- ٤رعى اللهُ عبد الله حيثُ تيممتْركائبُهُ أو حيثُ حلَّ به السَّفْر
- ٥أُوَدِّعُهُ والليلُ يُودِعُ أَضْلُعيبلابلَ جَرَّتْها الصبابةُ والفكر
- ٦إلى الله أشكو نيّةً بعدَ نيّةٍيُكلفنا منها عوائدَهُ الدهر
- ٧ألا ليتَ شعري والحوادثُ جمّةٌمتى يَرْعَوي عنْ جَهْلِهِ الحادثُ البكر
- ٨أفي كلِّ يومٍ لابنِ دأيةَ فَتْكَةٌعوانٌ بساحاتِ المنازلِ أو بِكر
- ٩لقد سعتِ الأيّامُ بيني وبينكمْبكفٍّ لها نظمٌ وأُخرى لها نثر
- ١٠وقد كنتُ أشكو منكمُ هجرَ ساعةٍفمنْ لفؤادي أنْ يدومَ له الهجر
- ١١سلامٌ على أيّامكمْ ما بكى الحياوَسَقْياً لذاكَ العهدِ ما ابتسمَ الزهر
- ١٢كأنْ لم نَبِتْ في ظلِّ أَمْنٍ يَضُمُّنامنَ الليلةِ الليلاءِ أرديةٌ خُضْر
- ١٣ولم نغتبق تلك الأحاديثَ قهوةًوكم مجلسٍ طِيْبُ الحديثِ به خمر
- ١٤ألا في ضمانِ اللهِ من كلَّ ساعةٍيُجَدِّدُ لي فيها لشوقي له ذكر
- ١٥يُذَكِّرُنِيهِ البرقُ جذلانَ باسماًويُذَكِّرُني إسْفارَ غُرَّتِهِ الفجر
- ١٦وما رفَّ زهرُ الروضِ إلاّ تمثَّلَتْلناظرِ عيني منهُ آدابُهُ الزُّهر
- ١٧فيا مربعَ التوديعِ لا غروَ أننيتحمّلتُ منه فوقَ ما يسعُ الصدر
- ١٨فوالله ما للقلبِ بعدك سلوةٌولا للدموعِ الحمرِ إنْ لم تَفِضْ عُذْر