وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى
النُّميريأمويالطويلشوقالراء
- ١وَداعٌ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىفَهَيَّجَ لَوعاتٍ الفُؤادِ وَما يَدري
- ٢دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّماأَطارَ بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدري
- ٣فَهَل يَأثُمَنِّي اللَهُ في أَن ذَكَرتَهاوَعَلَّلَتُ أَصحابي بِها لَيلَةَ القَدرِ
- ٤لَأَطرُدَ ما بِالقَومِ مِن كَسَلِ الكَرىوَما بِالمَطايا مِن كَلالٍ وَمِن فَترِ
- ٥أُحِبُّ الحِمى مِن حُبِّ لَيلى وَساكِناًعَلى الغَمرِ إِن خَبَّرتَ لَيلى عَلى الغَمرِ
- ٦مَرَرتُ عَلى مرانٍ أَنشُدُّ ناقَتيوَمالي عَلَيها مِن قَلوصٍ وَلا بَكرِ
- ٧وَما أُنشِدُ الوُرّادَ إِلّا تَعَرُّضالِواضِحَةِ اللَبناتِ طَيِّبَةِ النَشرِ