قصائد

ىتجنبت ليل أن يلج بك الهوى

النُّميريأمويالطويلغزلالباء

  1. ١تَجَنَّبتَ لَيلى أَن يَلِج بِكَ الهَوىوَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ
  2. ٢وَلَم أَرَ لَيلى قَبلَ مَوقِفِ ساعَةٍبِبَطنِ مِنىً تَرمي جِمارَ المحصَبِ
  3. ٣وَيُبدي الحَصى مِنها إِذا قَذَفَت بِهِمِنَ البَردِ أَطرافَ البَنانِ المُخَضَّبِ
  4. ٤وَأَصبَحَتَ مِن لَيلى الغَداةَ كَناظِرٍمَعَ الصُبحِ في أَعقابِ نَجمٍ مُغرّبِ
  5. ٥أَلا إِنَّما غادَرَتِ يا أُمِّ مالِكٍصَدىً أَينَما تَذهَب بِهِ الريحُ يَذهَبِ
  6. ٦وَما مَغِزَلٌ أدماءَ نامَ غَزالَهابِأَسفَلِ نَهيٍ ذي غَرارٍ وَحلَّبِ
  7. ٧بِاِحسَنَ مِن لَيلى وَلا أُمِّ فَرقَدٍغَضيضَة طَرفٍ رُعتَها وَسطَ رَبرَبِ