ىتجنبت ليل أن يلج بك الهوى
النُّميريأمويالطويلغزلالباء
- ١تَجَنَّبتَ لَيلى أَن يَلِج بِكَ الهَوىوَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ
- ٢وَلَم أَرَ لَيلى قَبلَ مَوقِفِ ساعَةٍبِبَطنِ مِنىً تَرمي جِمارَ المحصَبِ
- ٣وَيُبدي الحَصى مِنها إِذا قَذَفَت بِهِمِنَ البَردِ أَطرافَ البَنانِ المُخَضَّبِ
- ٤وَأَصبَحَتَ مِن لَيلى الغَداةَ كَناظِرٍمَعَ الصُبحِ في أَعقابِ نَجمٍ مُغرّبِ
- ٥أَلا إِنَّما غادَرَتِ يا أُمِّ مالِكٍصَدىً أَينَما تَذهَب بِهِ الريحُ يَذهَبِ
- ٦وَما مَغِزَلٌ أدماءَ نامَ غَزالَهابِأَسفَلِ نَهيٍ ذي غَرارٍ وَحلَّبِ
- ٧بِاِحسَنَ مِن لَيلى وَلا أُمِّ فَرقَدٍغَضيضَة طَرفٍ رُعتَها وَسطَ رَبرَبِ