قصائد

معاوي إلا تعطنا الحق تعترف

النعمان بن بشير الأنصاريأمويالطويلالميم

  1. ١مُعاويَ إِلّا تُعطِنا الحَقَّ تَعتَرِفلِحى الأَزدِ مَشدوداً عَلَيها العَمائِمُ
  2. ٢أَيَشتُمُنا عَبدُ الأَراقِمِ ضلَّةًوَماذا الَّذي تُجدِي عَلَيكَ الأَراقِمُ
  3. ٣فَمالِيَ ثَأرٌ غَيرُ قَطعِ لِسانِهِفَدونَكَ مِن يُرضيهِ عَنكَ الدَراهِمُ
  4. ٤وَارعَ رُوَيداً لا تَسُمنا دَنِيَّةًلَعَلَّكَ في غِبِّ الحَوادِثِ نادِمُ
  5. ٥مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً خَزرَجِيَّةًأَو الأَوسَ يَوماً تَختَرِمكَ المَخارِمُ
  6. ٦وَتَلقَكَ خَيلٌ كَالقَطا مُسبَطِرَّةٌشَماطيطُ أَرسالٌ عَلَيها الشَكائِمُ
  7. ٧يُسَوِّمُها العَمرانِ عَمرو بِنُ عامِرٍوَعُمرانُ حَتّى تُستَباحَ المَحارِمُ
  8. ٨فَتَطلُبَ شَعبَ الصَدعِ بَعدَ اِنفِتاقِهِفَتَعيا بِهِ فَالآنَ وَالأَمرُ سالِمُ
  9. ٩وَإِلا فَبَزّي لَأمَةٌ تُبَّعِيَّةٌمَواريثُ آبائي وَأَبيضُ صارِمُ
  10. ١٠فَإِن كُنتَ لَم تَشهد بِبَدرٍ وَقيعَةًأَذَلَّت قُرَيشاً وَالأُنوفُ رواغِمُ
  11. ١١فَسائِل بِنا حَيَّي لُؤَيِّ بِن غالِبٍوَأَنتَ بِما تُخفي مِن الأَمرِ عالِمُ
  12. ١٢أَلَم تَبتَدِركُم يَومَ بَدرٍ سيوفُناوَلَيلُكَ عَمّا نابَ قَومَكَ نائِمُ
  13. ١٣ضَربناكُمُ حَتّى تَفَرَّقَ جَمعُكُموَطارَت أَكُفٌّ مِنكُمُ وَجَماجِمُ
  14. ١٤وَعاذَت عَلى البَيتِ الحَرامِ عَوانِسٌوَأَنتَ عَلى خَوفٍ عَلَيكَ تَمائِمُ
  15. ١٥وَعَضَّت قُرَيشٌ بَالأَنامِلِ بُغَضَةًوَمِن قَبلُ ما عُضَّت عَلَينا الأَباهِمُ
  16. ١٦فَكُنّا لَها في كُلِّ أَمرٍ تَكيدُهُمَكانَ الشَجا وَالأَمرُ فيهِ تَفاقُمُ
  17. ١٧فَما إِن رَمى رامٍ فَأوهى صَفاتَناوَلا ضامنا يَوماً مِنَ الدَهرِ ضائِمُ
  18. ١٨وَإِنّي لأُغَضي عَن أُمورٍ كَثيرَةٍسَتُرقى بِها يَوماً إِلَيكَ السَلالِمُ
  19. ١٩أُصانِعُ فيها عَبدَ شَمسٍ وَإِنَّنيلِتِلكَ التَّي في النَفسِ مِنّي أُكاتِمُ
  20. ٢٠فَلا تَشتُمَنّا يابنَ حَربٍ فَإِنَّماتُرَقّى إِلى تِلكَ الأُمورِ الأَشائِمُ
  21. ٢١فَما أَنتَ وَالأَمرُ الَّذي لَستَ أَهلَهُوَلَكِن وَلِيُّ الحَقِّ وَالأَمرِ هاشِمُ
  22. ٢٢إِلَيهُم يَصيرُ الأَمرُ بَعدَ شَتاتِهِفَمَن لَكَ بِالأَمرِ الَّذي هُوَ لازِمُ
  23. ٢٣بِهم شَرَعَ اللَه الهُدى وَاِهتَدى بِهِموَمِنهُم لَهُ هادٍ إِمامٌ وَخاتِمُ