أما بعد عتب العامرية من عتبى
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلعتابالباء
- ١أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبىلقد قَطَعَتْ حتّى الوَلائِدَ وَالكُتْبا
- ٢إِذا زُرْتها لاقيتُ حجبا مِن القَناوبيض الظُّبى تحمي البَراقِع والحجبا
- ٣فأَرْجع أدراجي وَلَوْ شِئتُ خاض بيلقُبّتها طرْفي جنابَتُها القَبّا
- ٤وما ذاك جُبْناً بل حيَاءً وَعِفّةًمِن الحيّ أن يدْرُوا بمَن شفّني حُبّا
- ٥لَهَا اللّهُ لِمْ ضَنّتْ عَلَيّ بِوَصْلِهاوَلِم حَرمَتني القرْبَ دونَ ذرَى القرْبى
- ٦وَما ضَرّها أنّي يَمانٍ وأنّهالِقَيْسٍ ألسْنا في تعارُفِنا عُرْبا
- ٧تَذود عن الثّغْر الشّنيبِ بِلَحْظِهافيا مَن رأى عضْب الظبا يحرُسُ العَذبا
- ٨بِعَادٌ وإِعراضٌ عَلَيّ تَعَاقَبافيا فَاتِني بالحُسْنِ حسّنْ ليّ العُقبى
- ٩إذا كان إسعادي لِسُعدى مُنافِراًفماذا عسى يُؤثرُ بي با
- ١٠وللّهِ ذات القلْب والحَجْل كُلّماأحَاولُ أن تَرْضَى تَطلعُ لي غَضْبى