كل شيء سوى المليك يبيد
النعمان بن بشير الأنصاريأمويالخفيفالدال
- ١كُلُّ شَيءٍ سِوى المَليكِ يَبيدُلا يَبيدُ المُسَبَّحُ المَحمودُ
- ٢مالِكُ المُلكِ لا يُشارَكُ فيهِوَلَهُ الحُكمُ فاعِلاً ما يُريدُ
- ٣عالِمُ الغَيبِ وَالشَهادَةِ وَالفَضــلِ وَذو المَنِّ وَالجَلالِ الحَميدُ
- ٤وَلَهُ الدَينُ قاضِياً مُتَعالٍهُوَ يُبدي بِعِلمِهِ وَيُعيدُ
- ٥وَلَهُ الشيبُ وَالشَبابُ جَميعاًكُلُّهُم وَالمُرَشَّحُ المَولُودُ
- ٦وَلَهُ الجارِياتُ في لُجَجِ البَحــرِ فَمِنها مَواخِرٌ وَرُكودُ
- ٧وَلَهُ الطَيرُ في السَماءِ تَراهُنــنَ قَريباً وَدونَهُنَّ صُعودُ
- ٨لَيسَ لِلّهِ ذي المَعارِجِ فيمَنتَحمِلُ الأَرضُ وَالسَماءُ نَديدُ
- ٩قَد رَأيتُم مَساكِناً كانَ فيهاقَبلَكُم قَومُ تُبَّعٍ وَثَمودُ
- ١٠وقُرونٌ لَقَتُهُمُ رُسُلُ اللَهِشَعَيبٌ فَكَذَّبوهُ وَهودُ
- ١١وَاِبنُ مَتى الَّذي تَدارَكَهُ اللَهُمِنَ الغَمِّ وَهُوَ فيهِ عَميدُ
- ١٢فَدَعا دَعوةً وَقَد غَيَّبَتهُظُلَمٌ دونَها حَنادِسُ سُودُ
- ١٣قَد أَتاكُم مَعَ النَبِيِّ كِتابٌصادِقٌ تَقشَعِرُّ مِنهُ الجُلودُ
- ١٤فَاِتَقوا اللَهَ وَاَحذَروا شَرَّ يَومٍقَمطَريرٍ عَذابُهُ مَشهودُ
- ١٥فَطَعامُ الغُواةِ فيها ضَريعٌوَشرابٌ مِنَ الحَميمِ صَديدُ
- ١٦كُلَّما أُخرِجَ اللَعِينونَ مِنهاساعَةً مِنَ عَذابِ غَمٍّ أُعيدوا
- ١٧وَإِذا قيلَ هَل تَقارَبَ مِنهاقالَتِ النارُ هَل لَدَيكُم مَزيدُ
- ١٨وَتَرى الناسَ يُحسَبونَ مِنَ الكَربِ سُكارى بَلِ العَذابُ شديدُ
- ١٩وَقَفَ الناسُ لِلحِسابِ جَميعاًفَشَقِيٌ مُعذَّبٌ وَسَعيدُ
- ٢٠وَالنَبيّونَ عِندَهُ بِمَكانٍفي عَلاءٍ وَالصالِحونَ قُعودُ
- ٢١رَحمَةُ اللَهِ يَومَ ذاكَ تنَجّيمَن نَجا مِن عَذابِهِ وَالجُدودُ
- ٢٢إِنَّما هَذِهِ الحَياةُ غُرورٌبَعدَها الفَصلُ بَينَكُم وَالخُلودُ
- ٢٣رَبِّ إِنّي ظَلَمتُ نَفسي كَثيراًفَاِعفُ عَنّي أَنتَ الغَفورُ الوَدودُ
- ٢٤وَقِني شَرَّ ما أَخافُ فَإِنّيمُشفِقٌ خائِفٌ لِما تَستعِيدُ
- ٢٥مِن خطوبٍ إِذا ذَكَرتُ ذُنوبيوَقَرَأتُ القُرآنَ فيهِ الوَعيدُ
- ٢٦يَومَ نُدعى إِلى الحِسابِ وَمَعنايَومَ نَأتيكَ سائِقٌ وَشَهيدُ
- ٢٧خَيرُ ذُخرٍ مَعَ اليَقينِ لِعَبدٍعَمَلٌ صالِحٌ وَقَولٌ سَديدُ