قصائد

كل شيء سوى المليك يبيد

النعمان بن بشير الأنصاريأمويالخفيفالدال

  1. ١كُلُّ شَيءٍ سِوى المَليكِ يَبيدُلا يَبيدُ المُسَبَّحُ المَحمودُ
  2. ٢مالِكُ المُلكِ لا يُشارَكُ فيهِوَلَهُ الحُكمُ فاعِلاً ما يُريدُ
  3. ٣عالِمُ الغَيبِ وَالشَهادَةِ وَالفَضــلِ وَذو المَنِّ وَالجَلالِ الحَميدُ
  4. ٤وَلَهُ الدَينُ قاضِياً مُتَعالٍهُوَ يُبدي بِعِلمِهِ وَيُعيدُ
  5. ٥وَلَهُ الشيبُ وَالشَبابُ جَميعاًكُلُّهُم وَالمُرَشَّحُ المَولُودُ
  6. ٦وَلَهُ الجارِياتُ في لُجَجِ البَحــرِ فَمِنها مَواخِرٌ وَرُكودُ
  7. ٧وَلَهُ الطَيرُ في السَماءِ تَراهُنــنَ قَريباً وَدونَهُنَّ صُعودُ
  8. ٨لَيسَ لِلّهِ ذي المَعارِجِ فيمَنتَحمِلُ الأَرضُ وَالسَماءُ نَديدُ
  9. ٩قَد رَأيتُم مَساكِناً كانَ فيهاقَبلَكُم قَومُ تُبَّعٍ وَثَمودُ
  10. ١٠وقُرونٌ لَقَتُهُمُ رُسُلُ اللَهِشَعَيبٌ فَكَذَّبوهُ وَهودُ
  11. ١١وَاِبنُ مَتى الَّذي تَدارَكَهُ اللَهُمِنَ الغَمِّ وَهُوَ فيهِ عَميدُ
  12. ١٢فَدَعا دَعوةً وَقَد غَيَّبَتهُظُلَمٌ دونَها حَنادِسُ سُودُ
  13. ١٣قَد أَتاكُم مَعَ النَبِيِّ كِتابٌصادِقٌ تَقشَعِرُّ مِنهُ الجُلودُ
  14. ١٤فَاِتَقوا اللَهَ وَاَحذَروا شَرَّ يَومٍقَمطَريرٍ عَذابُهُ مَشهودُ
  15. ١٥فَطَعامُ الغُواةِ فيها ضَريعٌوَشرابٌ مِنَ الحَميمِ صَديدُ
  16. ١٦كُلَّما أُخرِجَ اللَعِينونَ مِنهاساعَةً مِنَ عَذابِ غَمٍّ أُعيدوا
  17. ١٧وَإِذا قيلَ هَل تَقارَبَ مِنهاقالَتِ النارُ هَل لَدَيكُم مَزيدُ
  18. ١٨وَتَرى الناسَ يُحسَبونَ مِنَ الكَربِ سُكارى بَلِ العَذابُ شديدُ
  19. ١٩وَقَفَ الناسُ لِلحِسابِ جَميعاًفَشَقِيٌ مُعذَّبٌ وَسَعيدُ
  20. ٢٠وَالنَبيّونَ عِندَهُ بِمَكانٍفي عَلاءٍ وَالصالِحونَ قُعودُ
  21. ٢١رَحمَةُ اللَهِ يَومَ ذاكَ تنَجّيمَن نَجا مِن عَذابِهِ وَالجُدودُ
  22. ٢٢إِنَّما هَذِهِ الحَياةُ غُرورٌبَعدَها الفَصلُ بَينَكُم وَالخُلودُ
  23. ٢٣رَبِّ إِنّي ظَلَمتُ نَفسي كَثيراًفَاِعفُ عَنّي أَنتَ الغَفورُ الوَدودُ
  24. ٢٤وَقِني شَرَّ ما أَخافُ فَإِنّيمُشفِقٌ خائِفٌ لِما تَستعِيدُ
  25. ٢٥مِن خطوبٍ إِذا ذَكَرتُ ذُنوبيوَقَرَأتُ القُرآنَ فيهِ الوَعيدُ
  26. ٢٦يَومَ نُدعى إِلى الحِسابِ وَمَعنايَومَ نَأتيكَ سائِقٌ وَشَهيدُ
  27. ٢٧خَيرُ ذُخرٍ مَعَ اليَقينِ لِعَبدٍعَمَلٌ صالِحٌ وَقَولٌ سَديدُ