خليلي ما حب البنين ببدعة
ابن الزقاقمملوكيالطويلالراء
- ١خليليَّ ما حبُّ البنين ببدعةٍفهل أنتما فيه مقيمانِ من عذرِ
- ٢تقسَّم قلبي بين طفلين شطرُهُلهذا وهذا قد تعلَّقَ بالشَّطر
- ٣صغيرين لم تَصْغُرْ حياتي عليهماولا كان حظِّي باليسير ولا النزر
- ٤فمن قائلٍ آثرت سرَّاً محمداًوآخرُ إبراهيمَ تُؤْثِرُ في السرِّ
- ٥فقلتُ هما غصنان أَعْدِلُ فيهماإذا جار ذو النجلين عَدْلَ ندى القطرِ
- ٦وما استويا سنّاً ولكن تَساوَياولوعاً وحُبَّاً في الجوانحِ والصَّدر
- ٧محلُّهما في منزلِ القلبِ واحدٌفحيثُ أبو بكرٍ فثمَّ أبو عمرو
- ٨أُحبُّ صلاحَ الدهرِ في جانبيهماولولاهما ما كنتُ أَحْفَلُ بالدهر
- ٩فمن كان يبغي العمرَ مستمتعاً بهفلا أبغِ إلاّ في صلاحهما عُمري