أما وخدود ألفن الصدودا
عمارة اليمنيأندلسيالمتقاربالدال
- ١أما وخدود ألفن الصدوداوبرد لمى لا يبيح الورودا
- ٢وبيض صفاح تسمى العيونوسمر رماح تسمى القدودا
- ٣ودر كأن الطلى والنحورأعرن المباسم منه العقود
- ٤وسرب إذا ماخلا بالأسودرأيت الظباء يصدن الأسود
- ٥لقد شئت أن لا يزال الغراميجدد للقلب وجداً جديدا
- ٦وأنا لا أرى فارس المسلمينإلا حميد المساعي سعيدا
- ٧مليك غدا شرفاً للملوكوركناً لملك أخيه شديدا
- ٨أقام إلى عفوه نقمةتقيم على المعتدين الحدودا
- ٩متى سار موكبه كادت البلاد بساكنها أن تميدا
- ١٠إذا ما المظفر قاد الجيوشقلنا أسيلاً ترى أم جنودا
- ١١كثير التبسم في موقفيصافح فيه الحديد الحديدا
- ١٢تراه غداة الردى والندىحساماً مبيداً غماماً مفيدا
- ١٣إذا ما ادعى مدحه رتبةكفته العلى أن يقيم الشهودا
- ١٤رأيت الزحام على بابهوقد وسع الخلق بشراً وجودا
- ١٥فقلت من القوم قيل الملوكيريدون بين يديه سجودا
- ١٦فيا طالباً شاو بدر لقدرمى بك ظنك مرمى بعيدا
- ١٧ألا إن بدر بن رزيك لميذر مجده في علو مزيدا
- ١٨أغر المحيا إذا زرتهرأيت العلى ووجدت الوجودا
- ١٩تهيبته ثم عاشرتهفعاشرت فرد السجايا وحيدا
- ٢٠كريماً يصونك عن نقدهولكنه لا يصون النقودا
- ٢١أتتني أياديه من غير أنأمد إليهن عيناً وجيدا
- ٢٢فلا زال يطوي رداء السنينصوماً فصوماً وعيداً فعيدا
- ٢٣حميد المساعي التي أصبحتبأيسرها تستحق الخلودا
- ٢٤ولولا مرادي حفظ الرواةمدائحه لأطلت القصيدا