هي البدر من سنة البدر أملح
عمارة اليمنيأندلسيالطويلغزلالحاء
- ١هي البدر من سنة البدر أملحوغرتها من غرة الصبح أصبح
- ٢منعمة تسبي العقول بصورةإلى مثلها لب الجوانح يجنح
- ٣كأن الظباء العفر يحكين جيدهاومقلتها في حين ترنو وتسنح
- ٤كأن اهتزاز الغصن من فوق ردفهاقضيب بأعلى رملة يترنح
- ٥تعلمت من حبي لها عزة الهوىوقد كنت فيه قبلها أتسمح
- ٦وهيج نار الوجد والشوق قولهاأحتى إلى الجوزاء طرفك يطمح
- ٧فلا جفن إلا ماؤه ثم يسفحولا نار إلا زندها ثم يقدح
- ٨وما علمت أني إذا شفني الهوىإليها بدعوى الصبر لا أتبجح
- ٩وأن اعترافي بالتأخر حيث لايقدمني فضل أجل وأرجح
- ١٠ألم تر فضل الصالح الملك لم يدععلى الأرض من يثني عليه ويمدح
- ١١كأن مساعي جملة الخلق جملةغدت بمساعيه الحميدة تشرح
- ١٢تجمع فيه ما تفرق في الورىعلى أنه أسنى وأسمى وأسمح
- ١٣يرجى الندى منه فيغني ويسمحويخشى الردى منه فيعفو ويصفح
- ١٤وقافية تجلوه غرائب فضلهفتعرب عن فصل الخطاب وتفصح
- ١٥بديهته تذري بكل رويةوتبدي عوار المحسنين وتفضح
- ١٦وكم بين فياض البديهة سابقوآخر يكدي فكره حين يكدح