كالخط في كتب الغلام أجاده
المقنع الكنديأمويالكاملمدحالميم
- ١كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَهبِمدادِهِ وَأَسَدَّ مِن أَقلامِهِ
- ٢قَلَمٌ كَخَرطومِ الحَمامَةِ مائِلٌمُستَحفِظٌ لِلعِلمِ مِن عَلّامِهِ
- ٣يَسِمُ الحُروفَ إِذا يَشاءُ بِناءَهالِبَيانِها بِالنَقطِ مِن أَرسامِهِ
- ٤مِن صوفَةٍ نَفث المِدادِ سُخامَهحَتّى تَغَيَّرَ لَونُها بِسُخامِهِ
- ٥يَخفى فَيُقصَمُ مِن شَعيرَة أَنفُهُكَقُلامَةِ الأَظفورِ مِن قَلّامِهِ
- ٦وَبِأَنفِهِ شِقُّ تَلاءَمَ فَاِستَوىسُقي المِدادَ فَزادَ في تَلامِهِ
- ٧مُستَعجِمٌ وَهوَ الفَصيحُ بِكُلِّ مانَطق اللِسانُ بِه عَلى اِستِعجامِهِ
- ٨وَلَهُ تَراجِمَةٌ بِأَلسِنَةٍ لَهُمتِبيانُ ما يَتلونَ من تَرجامِه
- ٩ما خطَّ من شَيءٍ بِهِ كتّابهما إِن يَبوحُ بِهِ عَلى اِستِكتامِهِ
- ١٠وَهِجاؤُهُ قاف وَلام بَعدَهاميم مُعَلَّقَةٌ بِأَسفَلِ لامِه
- ١١قالَت لِجارَتِها الغَزّيلُ إذ رَأَتوَجهَ المُقَنَّع مِن وَراءِ لِثامِهِ
- ١٢قَد كانَ أَبيضَ فَاِعتَراهُ أُدمَةٌفَالعَينُ تُنكِرُهُ مِن أِدهيمامِهِ
- ١٣كَم من بويزل عامِها مهرِيَّةٍسُرُحُ اليَدَينِ وَمن بويزل عامه
- ١٤وَهَبَ الوَليدُ بِرَحلِها وَزِمامِهاوَكَذاكَ ذاكَ بِرَحلِهِ وَزِمامِهِ