قصائد

كالخط في كتب الغلام أجاده

المقنع الكنديأمويالكاملمدحالميم

  1. ١كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَهبِمدادِهِ وَأَسَدَّ مِن أَقلامِهِ
  2. ٢قَلَمٌ كَخَرطومِ الحَمامَةِ مائِلٌمُستَحفِظٌ لِلعِلمِ مِن عَلّامِهِ
  3. ٣يَسِمُ الحُروفَ إِذا يَشاءُ بِناءَهالِبَيانِها بِالنَقطِ مِن أَرسامِهِ
  4. ٤مِن صوفَةٍ نَفث المِدادِ سُخامَهحَتّى تَغَيَّرَ لَونُها بِسُخامِهِ
  5. ٥يَخفى فَيُقصَمُ مِن شَعيرَة أَنفُهُكَقُلامَةِ الأَظفورِ مِن قَلّامِهِ
  6. ٦وَبِأَنفِهِ شِقُّ تَلاءَمَ فَاِستَوىسُقي المِدادَ فَزادَ في تَلامِهِ
  7. ٧مُستَعجِمٌ وَهوَ الفَصيحُ بِكُلِّ مانَطق اللِسانُ بِه عَلى اِستِعجامِهِ
  8. ٨وَلَهُ تَراجِمَةٌ بِأَلسِنَةٍ لَهُمتِبيانُ ما يَتلونَ من تَرجامِه
  9. ٩ما خطَّ من شَيءٍ بِهِ كتّابهما إِن يَبوحُ بِهِ عَلى اِستِكتامِهِ
  10. ١٠وَهِجاؤُهُ قاف وَلام بَعدَهاميم مُعَلَّقَةٌ بِأَسفَلِ لامِه
  11. ١١قالَت لِجارَتِها الغَزّيلُ إذ رَأَتوَجهَ المُقَنَّع مِن وَراءِ لِثامِهِ
  12. ١٢قَد كانَ أَبيضَ فَاِعتَراهُ أُدمَةٌفَالعَينُ تُنكِرُهُ مِن أِدهيمامِهِ
  13. ١٣كَم من بويزل عامِها مهرِيَّةٍسُرُحُ اليَدَينِ وَمن بويزل عامه
  14. ١٤وَهَبَ الوَليدُ بِرَحلِها وَزِمامِهاوَكَذاكَ ذاكَ بِرَحلِهِ وَزِمامِهِ