ما كنت آلف منزلي إلا به
عمارة اليمنيأندلسيالكاملرثاءالباء
- ١ما كنت آلف منزلي إلا بهولقد كرهت الدار بعد مصابه
- ٢وكرهت عيشي بعدما فارقتهورغبت في الترحال نحو جنابه
- ٣أنف الإقامة عندنا وصبا إلىما يرتجيه من بلوغ ثوابه
- ٤ماذا أقل بقاءه ما بيننامترحلاً للترب عن أترابه
- ٥حار الطبيب بما يداوي داءهلما غدا والموت أكبر دابه
- ٦ما كان في خلدي ولا بتصوريأن الحمام يحثه بحرابه
- ٧قد كنت آمل أن أكون فداءهأخطأت في أملي وظن حسابه
- ٨فارقته والعيش فارق خاطريوتفكري لم يخل من أسبابه
- ٩أتراك إسماعيل تعلم ما الذيفي القلب من لوعاته وعذابه
- ١٠وظننت أن النوم باشر مقلةلم تكتحل غمضاً ولا تحظى به
- ١١أتبيت إسماعيل ثاو في الثرىمن بعد قلب كنت من حجابه
- ١٢ورحلت عن صدري وحجري للبلىرغماً علي وصرت رهن ترابه
- ١٣ولقد أمنت عليك نائبة الردىلم أدر حتى صرت في أنيابه
- ١٤مازال يخدعني عليك وإنماأرداك مخلبه بطول خلابه
- ١٥ضر الحوادث ليس يؤمن خطبهلكنني من بعض من أغرى به
- ١٦وحسبت خيراً بالزمان وريبهفغدوت أخسر واثق بحسابه
- ١٧الموت فرق شملنا وأضامناوالدهر ساعده على أوصابه
- ١٨لم تسو فرحة مهجتي بولادةعادت بموتك ترحة بمنابه
- ١٩وكذاك ماسويت عمارة منزلوكماله بفنائه وخرابه
- ٢٠فلأبكين عليه ما لاح الضياأو ما اقتضاني القول حسن جوابه