ما كل سجع بمعدود من الخطب
عمارة اليمنيأندلسيالبسيطذمالباء
- ١ما كل سجع بمعدود من الخطبفلا تغرنك دعوى الناس في الأدب
- ٢فاقبض على كلماتي كف منتقدزيف الكلام فليس الصفر كالذهب
- ٣قصائدي لم تزل في كل جارحةمن حسنها نشوات الخمر والطرب
- ٤كانت مكرمة المثوى منزهةفي أرض مصر عن التصريح بالطلب
- ٥فأصبحت في جوار النيل ظامئةتحوم حول لآل الماء والعشب
- ٦حتى كأن بني أيوب ما علموابأنني في زماني أفصح العرب
- ٧ضاقت علي لياليهم وقد رحبتللوافدين إلى الساحات والرحب
- ٨حتى كأن أذى قلبي يطيب لهمكالعود لولا حريق النار لم يطب
- ٩خافوا علي ولا رأيي بمنحرفعن الوداد ولا قلبي بمنقلب
- ١٠فإن أتى فرج من راحتي فرجفليس ذاك بمعدود من العجب
- ١١الأبلج الطلق وجهاً والكريم يداًإذا تجهم وجه الدهر والسحب
- ١٢الأورع البر لا تخشى بوادرهإذا استخفت رجالاً سورة الغضب
- ١٣لا بالحريص على الدنيا إذا انحرفتولا البخيل بما يحوي من النشب
- ١٤لما عرفت سجاياه التي كرمتعرفت منه شريف النفس والحسب
- ١٥وقلت للمتعاطي شأو شيمتهما أوضح الفرق بين الرأس والذنب
- ١٦يحدث الصدق عن أفعال سؤددهبسيرة أمنت من وصمة الكذب
- ١٧لو كان في السلف الماضي لكان بهإما ولياً لعهد أو وصي نبي
- ١٨أغيب عنه وألقاه ومنزلتيمحروسة فكأني عنه لم أغب
- ١٩محبة سهلت وعر الكلام لهحتى كأني أستملي من الكتب
- ٢٠إن للقوافي إذا قلت كرامتهازيادة بعد قتل النفس في السلب
- ٢١كم مات قوم فأحيتهم مدائحهموالشعر أشرف إحياء من النسب
- ٢٢أعطى نصيب بني مروان خالدةتبقي عليهم بقاء السبعة الشهب
- ٢٣أولوه نزراً فأولاهم مجازفةما في الحقائب ما يبقى على الخطب
- ٢٤فلينظر المجد في إنجاز موعدهفشهر طوبة فيه الكسر للقضب