إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدح
عمارة اليمنيأندلسيالطويلذمالحاء
- ١إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدحوأخلع برديه على المنع والمنح
- ٢وأفتح من أبوابه كل مقفليشن عليها خاطري غارة الفتح
- ٣ويشركني في نظمها كل ناقصيعارض بالمصباح شارقة الصبح
- ٤يعيب دعي القوم غر قصائديوليس له فيه صريحي ولا صرحي
- ٥عصته زناد الشعر إذ رام قدحهافأداه ضعف القدح عنها إلى القدح
- ٦تخلف عن شأوي فجمل نفسهبنقد كلامي وهو من نقد السرح
- ٧فيا نابح الجوزاء من هوة الثرىترفق فقد أتعبت نفسك بالنبح
- ٨وابق على قرنيك من نطح صخرتيوإلا فقد أوهيت قرنيك بالنطح
- ٩توهمت فكري مثل فكرتك التيلها خاطر دامي القريحة والقرح
- ١٠وإن أجاج القول مثل زلالهوما يستوي عذب المذاقة بالملح
- ١١قصائد لم يقصدن إلا خليفةوإلا وزيراً عارفاً قيمة المدح
- ١٢وإلا جواداً مثل ورد تسوقهاسجاياه بالإكرام والخلق السحج
- ١٣مليك ترى من حلمه وانتقامهحياة وموتاً بالصفيحة والصفح
- ١٤فتى نجحت أيامه من فعالهبغر مساع صانهن عن الشح
- ١٥فدى لك يا تاج الخلافة كل منتعاطى ثنائي من بخيل ومن سمح
- ١٦فإنك أفسدت القوافي على الورىبجود نهاها أن تعود إلى الصلح
- ١٧وقلت لها من لم يكرمك منهمفلا تنظريه رأس مال ولا ربح
- ١٨فكيف بذاك الوعد لو كان حاصلاًفإنك مقرون المواعيد بالنجح
- ١٩إذا أغمضت عمن سواك جفونهاصدوداً ولم تسمح لغيرك باللمح