قصائد

داويت ما نفع العليل دوائي

عمارة اليمنيأندلسيالكاملرومانسيةالهمزة

  1. ١داويت ما نفع العليل دوائيبل زاد سقماً في خلال ضناء
  2. ٢وأيست من برء الطبيب لدائهفاعتل قلبي للأياس بداء
  3. ٣أملت فيه صحة من سقمهفحصلت في أملي بعكس رجائي
  4. ٤ورجوت أني قد أكون فداءهعورضت في أملي فكان فدائي
  5. ٥ووددت لو كنت الدفين بقبرهعوضاً له ويكون في دنائي
  6. ٦حرمت طيب النوم بعد فراقهعن ناظري فسلا عن الإغفاء
  7. ٧ولقد أبيت وفي فؤادي جمرةولهيبها متوقد بجوائي
  8. ٨وذبالة أضحى بقلبي لذعهازفراته بتنفس الصعداء
  9. ٩من فقد شبل عاجلته منيةما كان فيها مهلة لبقاء
  10. ١٠ما كان أسرع ما أتاه حمامهورحيله عني إلى الصحراء
  11. ١١ما عاش إلا سبعة من عمرهونأى إلى دار البلى لبلاء
  12. ١٢ثم امتطى ثبج المنايا طالباًجدثاً يناط بصخرة صماء
  13. ١٣يأوي إلى لحد ووحشة منزلوجنادل صم وصلد وصفاء
  14. ١٤واختار سكناه القرافة ذاهلاًعن عيشة ليست بداء بقاء
  15. ١٥إني على إسماعيل لا أعطى عزىبل قد عدمت تجلدي وعزائي
  16. ١٦وأوحشني لفراقه وبعادهوأفجعني بمصيبة غبراء
  17. ١٧قد كنت أذخره لكل ملمةوأقيه في البأساء والضراء
  18. ١٨فاغتالني فيه الحمام ففوقتقوس المنايا سهمها بحشائي
  19. ١٩تركت فؤادي مثخناً بجراحهمتضرجاً بمدامعي ودمائي
  20. ٢٠أجري المياه على فؤادي طمعةفي أن يبرد غلتي وظمائي
  21. ٢١فتهيج لي نار إذا بردتهافعجبت من نار تهيج بماء
  22. ٢٢قلقاً أبيت على فراشي ساهراًفكأنني ملقى على الرمضاء
  23. ٢٣متلهفاً أبكي إلى من مر بيوإذا أرى ولداً يثور بلائي
  24. ٢٤إني لأعجب من حياتي بعدهوتلذذي عنه بشرب الماء
  25. ٢٥أو أن أرى مبتسماً متنسماًمن بعد رحلته نسيم هواء
  26. ٢٦أو أن تغيب همومه عن خاطريوخياله متمثل بإزائي
  27. ٢٧لو عاش كان منطقاً وموفقاًومنزهاً عن صبوة الأبناء
  28. ٢٨كانت فراسته تدل عقولناأن سوف يخرج أنجب النجباء
  29. ٢٩لكنه ما كل ما قد رامهذو فطنة فيناله بذكاء
  30. ٣٠والبرق يشهد والرواعد أنهاعنوان كل سحابة وطفاء
  31. ٣١والفجر يشهد أن ساطع نورهأبداً يدل على ضياء ذُكاء
  32. ٣٢ومضارب السيف المهند لم تزلتنبيك عن حد له ومضاء
  33. ٣٣أملت ساعة سعيهم بسريرهأن لا أقيم بزمرة الأحياء
  34. ٣٤وبقيت مكتئباً أكابد لوعةفي حالة أسوأ من الأسواء
  35. ٣٥جار الزمان علي في أحكامهفبليت منه بعيشة غلماء
  36. ٣٦قد كان قوة ناظري بل خاطريفبقيت صاحب مقلة عمياء
  37. ٣٧فالميت ليس له صديق أو أبصافاه بعد وفاته بوفاء
  38. ٣٨لا يغررن الحي طول بقائهفمصيره من بعده لفناء
  39. ٣٩ويطول مكث المرء ثاو في الثرىحتى يرى أثراً من الزيزاء