هي سلوة حلت عقود وفائها
عمارة اليمنيأندلسيالكاملرومانسيةالياء
- ١هي سلوة حلت عقود وفائهامذ شف ثوب الصبر عن برحائها
- ٢وبقلبه الريم الذي لو رامهاطيف الكرى لم يخف عن رقبائها
- ٣محمية بشبا الأسنة لم تزلسمر القنا يحمين سرب ظبائها
- ٤فازت ظهور جمالها بجمالهايوم الرحيل وخاب ظن خبائها
- ٥وتأرجحت أطلالها إذ عرجتأشجاننا يسألن عن أنبائها
- ٦دمن يضل عن الهدى من لم يسرنحو الهوى العذري في أهوائها
- ٧لم أسأل الركبان عن أسمائهاكلفاً بها لولا هوى أسمائها
- ٨وسألت أيامي صديقاً صادقاًفوجدت ما أرجوه جل رجائها
- ٩ولرب معسول اللقاء ترى لهقولاً تسر به وفعلاً شائها
- ١٠يلقاك بالحسنى وإن تك غائباًعن طرفه أمسى بذمك فائها
- ١١ولقد خرجت إلى الجليس مهاجراًعصباً يضيم الدهر جار فنائها
- ١٢مستنجداً لأبي المعالي همةتغدو المعالي وهي بعض عطائها
- ١٣لما مدحت علاه أيقنت العدىأن الزمان أجار من عدوائها
- ١٤وأغر سعدي الأواصر أبلجيلقى سقيمات المنى بشفائها
- ١٥شتان ما بين الرجال وبينهإن قست فضل غنائه بغنائها
- ١٦وردوا ثماداً للمكارم شابهاكدر وفاز بغمرها وصفائها
- ١٧نذرت مصافحة الغمام أنامليفوفت غمائم كفه بوفائها
- ١٨لو سمته نيل الكواكب أصبحتوسماؤها كفاك دون سمائها
- ١٩وإذا غدت لك شافعاً في حاجةأغنتك نخوته عن استقضائها
- ٢٠وعقتها منه بأكرم شافعلا ينتهي منها إلى إنهائها
- ٢١ما ضيقت حيل الملوك ملمةإلا وقابل ضيقها برخائها
- ٢٢لما تعين حق خدمته ولمأنهض بفرض حقوقها وأدائها
- ٢٣ووجدت أنفس ما يليق بمجدهفقراً نفيس الدر من حصبائها
- ٢٤أهديت منها كل بكر حرةأجرى عليها الرق صدق ولائها
- ٢٥لا تبتغي غير القبول مثوبةوتعد ذلك من أجل جزائها