قصائد

هي سلوة حلت عقود وفائها

عمارة اليمنيأندلسيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١هي سلوة حلت عقود وفائهامذ شف ثوب الصبر عن برحائها
  2. ٢وبقلبه الريم الذي لو رامهاطيف الكرى لم يخف عن رقبائها
  3. ٣محمية بشبا الأسنة لم تزلسمر القنا يحمين سرب ظبائها
  4. ٤فازت ظهور جمالها بجمالهايوم الرحيل وخاب ظن خبائها
  5. ٥وتأرجحت أطلالها إذ عرجتأشجاننا يسألن عن أنبائها
  6. ٦دمن يضل عن الهدى من لم يسرنحو الهوى العذري في أهوائها
  7. ٧لم أسأل الركبان عن أسمائهاكلفاً بها لولا هوى أسمائها
  8. ٨وسألت أيامي صديقاً صادقاًفوجدت ما أرجوه جل رجائها
  9. ٩ولرب معسول اللقاء ترى لهقولاً تسر به وفعلاً شائها
  10. ١٠يلقاك بالحسنى وإن تك غائباًعن طرفه أمسى بذمك فائها
  11. ١١ولقد خرجت إلى الجليس مهاجراًعصباً يضيم الدهر جار فنائها
  12. ١٢مستنجداً لأبي المعالي همةتغدو المعالي وهي بعض عطائها
  13. ١٣لما مدحت علاه أيقنت العدىأن الزمان أجار من عدوائها
  14. ١٤وأغر سعدي الأواصر أبلجيلقى سقيمات المنى بشفائها
  15. ١٥شتان ما بين الرجال وبينهإن قست فضل غنائه بغنائها
  16. ١٦وردوا ثماداً للمكارم شابهاكدر وفاز بغمرها وصفائها
  17. ١٧نذرت مصافحة الغمام أنامليفوفت غمائم كفه بوفائها
  18. ١٨لو سمته نيل الكواكب أصبحتوسماؤها كفاك دون سمائها
  19. ١٩وإذا غدت لك شافعاً في حاجةأغنتك نخوته عن استقضائها
  20. ٢٠وعقتها منه بأكرم شافعلا ينتهي منها إلى إنهائها
  21. ٢١ما ضيقت حيل الملوك ملمةإلا وقابل ضيقها برخائها
  22. ٢٢لما تعين حق خدمته ولمأنهض بفرض حقوقها وأدائها
  23. ٢٣ووجدت أنفس ما يليق بمجدهفقراً نفيس الدر من حصبائها
  24. ٢٤أهديت منها كل بكر حرةأجرى عليها الرق صدق ولائها
  25. ٢٥لا تبتغي غير القبول مثوبةوتعد ذلك من أجل جزائها